ابتسامة اليوم - حوار بين زوجين

ابتسم قبل القراءة الذئب والخراف السبعة أخبرت الأم صغارها أن عليهم أخذ الحذر من الذئب المخادع ولا يفتحوا له الباب في غيابها، كما أخبر... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

الذئب والخراف السبعة

أخبرت الأم صغارها أن عليهم أخذ الحذر من الذئب المخادع ولا يفتحوا له الباب في غيابها، كما أخبرتهم أن الذئب صوته خشن ومخالبه كبيرة، خرجت الأم وتركت الصغار بمفردهم، تأخرت الأم في الغابة وكان الذئب يراقب الخراف الصغيرة وعلم أن النعجة ليست موجودة في المنزل، طرق الباب وقال لهم: افتحوا الباب يا صغار أنا النعجة وقد أحضرت لكما الطعام.

كان الذئب صوته قبيح وخشن كما أخبرتهم أمهم بهذا لذلك لم يفتحوا له الباب وقالوا للذئب: إن النعجة الأم صوتها ناعم وأنت صوتك خشن وشرير، شعر الذئب بالغضب وتناول العسل الأبيض وأصبح صوته ناعم، ثم عاد إلى الخراف السبعة وقال لهم: أفتحوا الباب يا خراف أنا النعجة الأم، لكن الخراف قالوا له:إن لديك مخالب في قدمك أنت الذئب ولست أمنا.

ذهب الذئب إلى مزرعة الصياد ووضع قدمه في الدقيق لكي تصبح لونها بيضاء وجميلة مثل النعجة، ثم عاد إلى منزل الخراف مرة أخرى وقال لهم: افتحوا الباب أنا الأم، لكن الخراف نظروا من النافذة ووجدوا أنه الذئب الشرير ولم يفتحوا الباب وأخبروه أنه الذئب.

شعر الذئب بالغضب الشديد لأن الخراف كانت ذكية ولم تفتح الباب، ثم أخذ الذب جذع شجرة كبير وحاول أن يكسر الباب، لكن الخراف تجمعت حول الباب ودافعت عن نفسها، أخذ الذئب يطرق الباب بجذع الشجرة والخراف متماسكة حتى حضرت الأم وشاهدت الذئب المتوحش يحاول أكل الخراف.

استمرت مقاومة الذئب والخراف السبعة حتى توجهت الأم إلى منزل الصياد وأخبرته أن هناك ذئب مفترس يحاول قتل الصغار، أخذ الصياد البندقة وتوجه إلى الذئب وقتله، وفتحت الأم الباب وشكرت الصياد أنه أنقذ الأطفال، كما أخبرت النعجة صغارها أنها فخورة بهم لأنهم لم يستسلموا ودافعوا عن أنفسهم ووقفوا واتحدوا إمام الباب ولم يفتحوا الباب للذئب.

No comments

Post a Comment