ابتسامة اليوم - هذا الولد له مستقبل مبهر

ابتسم قبل القراءة قصة الغزال والبومة يُحكى أنه كان هناك قطيع كبير جداً من الغزلان يضم بين أفراده غزال صغير طيب ورقيق، وذات يوم خرج ا... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الغزال والبومة

يُحكى أنه كان هناك قطيع كبير جداً من الغزلان يضم بين أفراده غزال صغير طيب ورقيق، وذات يوم خرج القطيع ليأكل من الحشائش فتخلف عنهم الغزال الصغير بينما كان يلهو ودون أن يشعر برحيل القطيع عنه، حاول البحث عن عائلته ولكن حلول الظلام قد خيب أمله في العثور عليهم، فهو يكاد لا يرى شيئاً. أخذ الغزال الصغير يسير وحيداً بين أشجار الغابة ينتاب الخوف والحزن قلبه، وبينما هو كذلك شاهده الثعلب الجائع وقال لنفسه: ماهذه الغنيمة الرائعة، لقد جاء الي طعامي الذي سيكفيني لعدة أيام، اقترب الثعلب المكار من الغزال وهو يتظاهر بالطيبه وسأله: ماذا تفعل هنا في هذا الوقت يا صغيري.

قال الغزال: لقد ضعت من قطيعي وحل الظلام علي ففقدت القدرة على العودة الى المنزل من جديد، ابتسم الثعلب بكل خبث وقال له: لا تقلق يا جميل، فسوف أساعدك في العودة فقط انتظرني هنا لدقائق. قصة الغزال والبومة قصة الغزال والبومة شاهد أيضا: قصص اطفال عربي انجليزي 2022 ترك الثعلب الغزال وذهب بعيداً مُتجهاً الى طريقه حيث حفر الحفرة العميقة وهو يقول: هذا هو المكان الذي سأتلذذ فيه بأكل الغزال، وبينما هو يُحضر الحفرة رأته البومة الصغيرة التي كانت تقف على أحد أغصان الأشجار العالية، فطارت البومة مسرعة نحو الغزال لتحذره من مكر الثعلب وقالت له: ان الثعلب يُخطط لأكلك.

واتفقا سوياً على خُدعه للنجاة من هذا الثعلب. وعندما عاد الثعلب الى الغزال قال له: هيا بنا يا عزيزي لنذهب الى حيث يقيم قطيعك، قال الغزال وهو يُظهر الضعف والجهل: ولكن كيف لي أن اسير أمامك وأنا لا اعرف الطريق، لابد أن تسير أنت أمامي يا أيها الثعلب الطيب كي تدلني على الطريق. قصص اطفال مكتوبة ومسلية قصص اطفال مكتوبة ومسلية وبالفعل سارا معاً الثعلب في المقدمة والغزال خلفه بينما حلقت البومه فوقهما، وبمجرد أن اقترب الثعلب والغزال من مكان الحفرة، صاحت البومة بصوتها العالي لتُنبه الغزال ببدء خطتهما، فتحرك الغزال مُسرعاً ودفع بالثعلب المكار الى داخل الحفرة فسقط فيها وهو يتألم من شدة الوقعة.

فرحت البومة بانتصارهما على الثعلب وذهبت الى الغزال وقالت له: هيا يا صديقي الصغير سأحاول ان آخذك الى قطيعك فلقد بدأ الصباح يشق الظلام والنور ينتشر، وسارا سوياً حتى استطع الغزال الرؤية بوضوحوالتعرف على الطريق حتى وصلا الى منزل الغزال وهناك وجه الغزال كل الشكر للبومة التي ساعدته. ولكن كانت الشمس قد أضاءت المكان بالكامل واصبح من الصعب على البومة الرؤية أو العودة الى غصنها؛ فهي لا ترى الا في الظلام، فعرض عليها الغزال ان يستضيفها عنده حتى يحل المساء وساعدها في العودة الى منزلها، وهكذا صارت البومة والغزال أصدقاء.

No comments

Post a Comment