ابتسامة اليوم - قبل عيد الحب بيوم

ابتسم قبل القراءة قصة الذئب المريض كان الذئب مريضا بعينه، فهو يرى كل شيء خطأ فجلب له ذلك ، الكثير من المشاكل .. وفي يوم كان يسير بالغ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الذئب المريض

كان الذئب مريضا بعينه، فهو يرى كل شيء خطأ فجلب له ذلك ، الكثير من المشاكل .. وفي يوم كان يسير بالغابة ، فرأى عن بعد خروفا، قال في نفسه : يا لها من أكلة شهية ، خروف يقف وحيدا بالغابة . يا للمسكين ! إنه حتى لا يستطيع الدفاع عن نفسه.. وأسرع الذنب في شوق حتى اقترب من الخروف ، ثم قفز نحوه يريد أن يفترسه .. ولكن الذئب صرخ صرخة قوية من شدة الألم ، حين أصابته ضربة قوية ، أطاحت به بعيدا في الهواء.

تحامل الذئب على نفسه ، ووقف مدهوشاً وهو يرى الخروف وقد صار حمارا.. فقال : يا إلهي ما هذا الذي أرى ؟ قال الذئب في أسف : لم تكن خروفا إذن ؟ قال الحمار : منذ أن ولدت وانا حمار ، قال الذئب : لقد أطعت بي برجليك الخلفيتين القويتين ..  تابع الذئب طريقة وهو يقول : يبدو أني متعب وفي حاجة إلى الراحة، فلأذهب إلى الأسد وأخبره بمشکلتي ، وأنى في حاجة إلى إجازة.. رأى الأسد الذئب فقال له : ماذا تريد أنها الذئب ؟ فإني أراك متعبا ، قال الذئب : نعم يا مولاي ، وسأقول لك كل شيء.

في تلك اللحظة رأى الذئب أن الذي أمامه ما هو إلا خروف، فقال ضاحکاً : مولاي ما أجملك ، وأنا أريد أن أكلك ، فما أنت أسد ولا أي شيء.. ثم أسرع الذئب نحو الأسد يريد أن يأكله ، ولكن أصابته ضربة قوية أطاحت به بعيدا ، وهو يصرخ من الألم، قال الأسد : يا للوقاحة ! لم أر ذئباً يفكر في التهام أسد، قال الذئب : لم تكن خروفا إذن ؟.. أنا تعبان یا مولاي .

سار الذئب في الغابة يبكي ويقول : أنا مريض .. أنا مريض . فذهب إلى الطبيب . ها هو مكان الطبيب دبدوب.. قال الذئب : یا طبيب الغابة أنقذني. قال الدّب : حسناً ! سأعطيك الآن قطرة للعين ، حتی تری جيّدا، قال الذئب : أنت دب أم خروف .. إنني أراك خروفا . قال الدّب : بعد العلاج ستراني جداً .. وبعد قليل قال الدّب : والآن بعد أن وضعت قطرة في عينيك كيف تراني . قال الذئب فرحا : أراك دبدوباً یا عزیزي . شكراً لك فالآن أستطيع أن أسير مطمينا.

No comments

Post a Comment