ابتسامة اليوم - إسمه رائد وخطيبته ساره

ابتسم قبل القراءة قصة الدجاجة النشيطة في يوم من الأيام ، كانت توجد دجاجة بهية المنظر ، وجميلة للغاية ، كانت تعيش في إحدى مزارع الحيو... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الدجاجة النشيطة

في يوم من الأيام ، كانت توجد دجاجة بهية المنظر ، وجميلة للغاية ، كانت تعيش في إحدى مزارع الحيوانات ، وذات يوم ، كانت الدجاجة تمشي وسط النباتات ، والأزهار في الحديقة المجاورة ، فلاحظت بعضًا من سنابل القمح ، في طريقها ، فقامت على الفور بتجميع حبات القمح سريعًا ، ورجعت مرة أخرى إلى المزرعة بسرعة .فلما عادت الدجاجة إلى المزرعة ، ذهبت إلى أصدقائها من الحيوانات ، وعرضت عليهم المساعدة ، حتى يزرعوا معًا سنابل القمح ، التي قامت بجمعها من الحديقة ، ولكن الحيوانات جميعهم ، قد سخروا من الدجاجة ، وتركوها وشأنها ، ومشوا ، حزنت الدجاجة ، ولكنها أصرت على أن تزرع سنابل القمح وحدها ، انتابها الإعياد ، والحزن ، وهي تقوم بزراعة السنابل وحدها ، لكنها لم تيأس أبدًا ، وظلت تسعى ، وتسعى ، حتى انتهت أخيرًا من زراعة سنابل القمح كلها .

لم تكتف الدجاجة الجميلة بذلك ، وإنما كانت في كل يوم ، تذهب ، كي تتفقد سنابل القمح ، وتعتني بها جيدًا ، وبدأت حبات القمح ، تكبر يومًا بعد يوم ، حتى جاء أخيرًا يوم الحصاد ، فجاءت الدجاجة تطلب من أصدقائها من الطيور ، والحيوانات الأخرى ، أن يساعدوها في حصاد القمح ، ولكنهم في تلك المرة أيضًا قد رفضوا ، ورغم حزن الدجاجة منهم ، إلا أنها لم تيأس .وقامت على الفور بحصاد القمح ، دون مساعدة من أحد ، ثم جاءت إليهم بعد الانتهاء من الحصاد ، وطلبت منهم أن يساعدوها في أن يحملوا معها القمح إلى لمطحنة ، حتى يحصلوا منه على الدقيق ، وطبعًا رفضوا ، فقررت الدجاجة أن تحمل القمح إلى المطحنة ، وحدها ، ذهابًا ، وإيابًا ، وأتت بالدقيق ، وذهبت به إلى الخباز ، فصنع لها من الدقيق خبزًا شهيًا .

فعادت به ، وهي سعيدة ، ومسرورة للغاية ، فقد تعبت كثيرًا ، ولكنها في آخر الأمر ، حصلت على ما تريد ، حتى وإن لم يقبل أحد بمساعدتها ، إلا أنها قد حصلت على ما تريد أخيرًا ، وحققت ما كانت تتمناه ، وعادت إلى المزرعة ، وهي فرحة ، وفخورة بنفسها ، والسعادة تغمر قلبها ، وشعرت بالفخر الشديد ، والثقة الزائدة في نفسها ، وحمدت ربها كثيرًا .لما رأت الحيوانات والطيور الأخرى ، الخبز الذي أتت به الدجاجة ، اندهشوا كثيرًا ، وأسرع كل منهم يعرض عليها المساعدة في حمل الخبز ، حتى يأكلوا منه جميعًا ، فهو كثير ، وشهي ، ولكنهم لما اقتربوا من الدجاجة ، وعرضوا عليها ذلك ، رفضت ، وبشدة ، لأنها كثيرًا ما عرضت عليهم المساعدة ، حتى ينعموا بذلك الخبز طيب المذاق في الأخير ، ولكنهم أبوا ، وتركوها وحيدة ، حينما كانت في أمس الحاجة إليهم .

فقد زرعت وحدها ، وحصدت وحدها ، وحملت المحصول وحدها ، وصنعت منه الخبز ، والآن بعد أن صار كل شيء جاهزًا ، يرغبون في مشاركتها في الطعام ، فلا ، وألف لا ، فهذا حال الكثيرين هذه الأيام ، الكثيرون ، إلا من رحم رب العالمين ، يرغبون في كل شيء دون تعب ، حتى ولو كان على حساب الآخرين .

No comments

Post a Comment