ابتسامة اليوم - كان الابن يصب القهوة للضيوف

ابتسم قبل القراءة قصة في المزرعة في يوم من الأيام، كانت تعيش بعض الحيوانات في المزرعة، تعمل في النهار، وتنام في الليل. وكان صاحب الم... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة في المزرعة

في يوم من الأيام، كانت تعيش بعض الحيوانات في المزرعة، تعمل في النهار، وتنام في الليل. وكان صاحب المزرعة فلاحا واسمه حامد يشتري لها العلف وينظف مكانها، ويطعمها الحشيش الأخضر، وإذا مرض أحدها يعطبه الدواء اللازم أحيانا.مرض ااحمار ولم يستطع أن يعمل في الزرعة، ولكن حامد لم يشعر به وأخذ يحمله الأثقال، ولكن الحمار وقع أرضا ولم يعد قادرا على النهوض وحمل أي شيء، فغضب باقي الحيوانات ااذين يعيشون مع الحمار في المزرعة واجتمعوا حول الحمار، لم يقم أحد منهم بأي عمل.الكلب جلس لا يعوي على أحد ممن بدخل المزرعة،والبقرة والعنزة والبطة والوزة والأرنب والهرة أضربوا عن الطعام، يقدم لهم حامد الطعام فلا يأكل أحد منهم،قال لهك أحمد: ما بكم لا تأكلون؟قال الكلب: نحن نحب صديقنا الحمار ونخاف عليه، وأنت تجعله يعمل حتى ولو كان مريضا، هذا ظلم.قال الأرنب: نعم، هذا حرام عليك يا سيدي.

والوزة أخذت تصيح بقوة، وهجمت على حامد تريد أن تعضه في رجله لولا أن هرب من أمامها.والعنزة قالت: لن نعطيك الحليب لا أنا ولا صديقتي البقرة، وإذا لم تحترم الحيوان وتقدم الدواء للحمار والراحة من العمل حتى يصح ويكون قادرا على العمل.وأمضوا يومهم بجانب صديقهم الحمار.وقالت الدجاجة: أنا لن أعطيك البيض اللذيذ.والديك يقول لحامد: أنا لن أصيح وأوقظك في الصباح الباكر لتكون خاملا وكسولا.فقال حامد: كما تريدون سأعفي الحمار من العمل حتى يشفى من المرض ويكون قادرا على العمل، فتعلم حامدا أن يعذر كل مخلوق إن كان حيوانا أو إنسانا ويساعد كل مريض أو عاجز كبيرا كان أو صغير، والضرير في الطريق في كل مكان في هذا العالم لأن كل مخلوق يستحق العناية والرعاية.

No comments

Post a Comment