ابتسامة اليوم - الطالب جاوب وقال 60 لكن ما قاله بعد ذلك كان مفاجئ

ابتسم قبل القراءة قصة الفأر الذكي كان هناك حظيرة بها دجاجة وبقرة وخروف، وكان معهم فأر صغير، ولكن مالك الحظيرة كان لا يحب الفأر فأراد... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الفأر الذكي

كان هناك حظيرة بها دجاجة وبقرة وخروف، وكان معهم فأر صغير، ولكن مالك الحظيرة كان لا يحب الفأر فأراد أن يقتله، فقال لزوجتهِ عليك بوضع مصيدة في الحظيرة، وعندما يدخل الفأر بها، نأخذها ونقتله بعيدًا، وفي صباح اليوم التالي جاءت الزوجة بالمصيدة، ووضعتها في الحظيرة، خاف الفأر كثيرًا عندما رأى المصيدة، وذهب إلى الدجاجة والبقرة والخروف يطلب منهم المساعدة، لكنهم رفضوا جميعًا، وقالوا لهُ: هذا الأمر لا يخصنا في شيء، تلك مشكلتك وحدك وعليك حلها.حزن الفأر كثيرًا، ولكنهُ قال سوف ابتعد عن تلك المصيدة واتجنبها، حتى أجد حلًا، وجاء الليل وحل الظلام على المكان، ونام الفأر بعيدًا في أحد أركان الحظيرة، ولكن جاء ثعبان ودخل إلى المصيدة، فأغلقت عليه فورًا، مُحدثة صوت عالي.

وعندما سمعت الزوجة صوت المصيدة، جاءت بسرعة معتقدة أن الفأر هو الموجود بداخلها، وما أن مدت يدها، حتى قام الثعبان بعضها، فصرخت بصوت عالي، وجاء الزوج وقام بأخذ زوجته بسرعة إلى المستشفى.وفي الصباح جاء الزوج وأخذ كل من البقرة والخروف، لكي يبيعهم في السوق لأنهُ يحتاج إلى أموال ليُعالج زوجتهُ، ثم جاء وأخذ الدجاجة ليذبحها، حتى تتغذى الزوجة، ونجى الفأر وحدهُ من كل ذلك، ففرح فرح شديد، وقال في نفسه لو أنهم قاموا جميعًا بمساعدتي ما حدث كل هذا

قصة الكلب والصياد

في يوم من الأيام كان هُناك صياد لديهِ كلبُ أمين وذكي، وكان الصياد يعتمد على ذلك الكلب كثيرا في عمله، وفي يوم ما ذهب الصياد إلى البحر، واصطاد مجموعة من الأسماك البحرية، ثُم قام بوضعها جميعًا في منديل، وربطهُ بإحكام، بعدها أعطاهُ للكلب وطلب منهُ أن يوصله للمنزل كما يفعل كل يوم. سار الكلب بسرعة، ولكن في الطريق سقط منهُ المنديل وانحلت العقدة، وبعدها بدأت الأسماك تتناثر في كل مكان، خاف الكلب وظل يُفكر ماذا يفعل، بعدها بدأ يجمع في تلك الأسماك واحدة تلو الأخرى، ولكن كانت كافة الأسماك البحرية حية، فبمجرد أن يقوم الكلب بوضع واحدة، ويذهب ليأتي بالأخرى، تهرب الموجودة على المنديل، احتار الكلب كثيرًا، وظل يُفكر برهة من الوقت ثُم قال في نفسهُ تلك الأسماك إذا قتلتها لا أضر الصياد في شيء، لأن كافة الأسماك البحرية تُؤكل وهى ميتة، فقام بعدها بسرعة، والتقط أول واحدة وظل يضربها على الأرض حتى ماتت، ثم وضعها على المنديل

وهكذا واحدة تلو الأخرى، حتى انتهى منها جميعًا، وكان أهل القرية ينظرون إليه في عجب، ثم تقدم أحد منهم نحو الكلب، واقترب من المنديل ليعقدهُ لهُ، وكان الكلب ينظر إليهِ بحيطة وحذر، فانتهى الرجل من عقد المنديل، وحملهُ الكلب وذهب إلى المنزل، وهو يشعر بالانتصار والسرور

No comments

Post a Comment