ابتسامة اليوم - سألوه عن أفضل سن للتفاهم بين الزوجين

ابتسم قبل القراءة العقرب الذي يُريد أن يعبر النهر كان هناك عقرب يُريد أن يعبر النهر، ولأنه لا يستطيع السباحة، طلب من ضفدع يسكن بالق... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

العقرب الذي يُريد أن يعبر النهر

كان هناك عقرب يُريد أن يعبر النهر، ولأنه لا يستطيع السباحة، طلب من ضفدع يسكن بالقرب من النهر أن يُساعده قائلاً له: "لماذا لا تجعلني أعبر النهر على ظهرك، فأنا لا أستطيع السباحة؟". قال له الضفدع: "كيف لي أن أساعدك، فأنت عقرب وقد تلدغني فأموت بسمّك القاتل، أنا لن أفعل ذلك؟". فقال له العقرب: "آه أيها الضفدع الغبي، من المستحيل أن أفعل ذلك، لأنني إذا لدغتك فسنغرق معاً".وجد الضفدع أن كلام العقرب منطقي للغاية، ولا يمكن له أن يفعل ذلك، لأنه لا يُريد أن يغرق فيموت، إضافة إلى أنه بهذه الخدمة الرائعة التي سيُقدمها للعقرب، سيكون صاحب فضل عليه، بل وقد يُساعده على تغيير طبعه الشرير.

وافق الضفدع، وحمل العقرب على ظهره، وفي منتصف النهر، لدغه العقرب، فقال له مذهولاً: "لماذا فعلت هذا؟"، فأجابه العقرب: "لأنني عقرب"، وغرق الاثنان معاً.العقرب هو العقرب، ولا يستطيع أن يكون غير ذلك، حتى وإن حاول جاهداً أن يُغير من طبعه وسلوكه، فممارسة اللدغ هي هوايته المفضلة، بل وظيفته التي لا يُجيد غيرها.وعالم الإنسان، لا يختلف كثيراً عن عالم الحيوان، فالكثير من الممارسات والطباع هي نفسها. نعم، الإنسان مُخيّر، بينما الحيوان مُسيّر، ولكن الدروس والعبر بين العالمين تستحق التأمل والتفكر.

في كثير من الأحيان، قد نُصاب بخيبة أمل من أشخاص قدمنا لهم الكثير من الخدمات والمساعدات، ولم نكن ننتظر منهم كل هذا الجحود والنكران.من منا لم يتعرض للخيانة والخذلان من الآخرين، بل ومن المقربين؟، ومن منا لم يُلدغ من أولئك العقارب/البشر الذين حملناهم على ظهورنا كل تلك السنين لنعبر بهم نهر الحياة؟، ومن منا لم يُصب بالصدمة والذهول وهو يتجرع سموم الغدر والخيانة؟.قد تكون قصة العقرب والضفدع، مؤلمة حدّ الوجع، ولكنها لا يجب أن تُحرضنا على التخلي عن إنسانيتنا وأخلاقياتنا، بل على العكس تماماً، فنحن مطالبون على الدوام بمد يد العون لكل من يستحق، فليس بالضرورة كل من يُريد أن يعبر النهر هو ذلك العقرب.

قصة السنجاب

استمتعوا بقراءة أجمل القصص والحكايات المفيدة والمسلية للاطفال الصغار، احداثها رائعة وجميلة ونهايتها فيها حكمة جميلة جدا للاطفال، اورع قصص أطفال نقدمها لكم من خلال موقع قصص وحكاياتانتشَرت السناجب في الغابة لجمع حبَّات البندق، وتخزينها مؤونةً لهم في فصل الشتاء، وكان بين السناجب سنجاب اسمه سمسم، وجد هذا السنجاب حبات بندق كثيرة في القسم الشمالي من الغابة، وأحبَّ أن يستأثرَ بالبندق وحدَه، لذلك أخبر السناجب عندما اجتمعوا قصة من خياله؛ كي يُبعدهم عن مكان البندق، وقال لهم أنه شاهَد في القسم الشمالي من الغابة ذئبًا شرسًا، ونصَحهم بعدم الاقتراب من ذلك المكان؛ كيلا يلتهم الذئب أحدًا منهم.سُرَّ السناجب لخوف سمسم عليهم، وشكروه دون أن يعلموا أنه يكذب عليهم؛ كي يجمع حبات البندق وحدَه.

أصبح سمسم يذهب كلَّ صباح بمفرده إلى القسم الشمالي من الغابة، فيجمَع ما يستطيع من حبَّات البندق، ويُخبئها في خزانة منزله، وذات يوم شاهَد أحدُ السناجب (سمسم) متوجهًا إلى المكان الذي حذَّرهم من الذهاب إليه، فاستغرَب السنجاب، ثم قام بمراقبة سمسم دون أن يعلمَ، فشاهَده يجمع حبات البندق، وعرَف أن (سمسم) قام بخداعهم، فعاد السنجاب إلى مكان اجتماع السناجب، وأخبَرهم بالقصة، فقرَّر السناجب معاقبةَ سمسم على كذبه، فاقترَح أحد السناجب أن يقوموا بخياطة ثوب يُشبه ثوب الذئب، ويُطلبوا مِن صديقهم الكلب الوفي ارتداءَ الثوب والتعرُّض لسمسم وهو يجمع حبَّات البندق، وفعلًا نفَّذ السناجب الخطة، وألبسُوا الكلب ثوبَ الذئب، وذهب الكلب إلى القسم الشمالي منتظرًا وصول سمسم الذي ما إن وصل حتى برَز له الكلب المتنكر في ثوب الذئب، ففزِع سمسم ورمى حبات البندق التي جمعها، ثم فرَّ إلى منزله، وأسرع إلى فراشه، وتدثَّر تحت لحافه وهو يرتعد خوفًا.

لم تمضِ فترةٌ طويلةٌ حتى سمِع سمسم طَرقات على بابه، فارتعَب وخَشِيَ أن يكون الذئب هو الذي يَطرُقُ البابَ، وعندما سأل: مَن الطارق؟ أجابه السناجب: افتح الباب، لا تَخَفْ نحن رِفاقك، فتح سمسم الباب وكان شاحبَ الوجه، فسأله زعيم السناجب: ما لي أراك شاحبًا يا سمسم؟ هل أنت مريض؟ رد سمسم: نعم إنني مريض، وأخشى ألا أستطيع السهرَ معكم الليلة، تبسم السناجب وقال زعيم السناجب: يا سمسم، إننا نعلَم أنك قد خدَعتنا لتجمع حبات البندق وحدَك، أما الذئب الذي شاهدتَه اليوم لم يكن سوى صديقنا الكلب مرتديًا ثوب الذئب، ثم أخرَج الزعيم الثوب الذي نسَجوه؛ كي يراه سمسم، أطرَق سمسم رأسه خجلًا من كلام الزعيم، واعتذر لأصدقائه وعاهَدهم ألا يكرِّر فَعلته، ثم قام وأخرَج حبَّات البندق التي جمَعها من القسم الشمالي، وتقاسَمها مع جميع السناجب بالتساوي.

No comments

Post a Comment