ابتسامة اليوم - الطفل يريد شراء طعام ب 10 جنيه ثم حدثت المفاجأه

ابتسم قبل القراءة الدٌبّان وجرة العسل بينما كان الدبان يبحثان في الغابة عن شيء يأكلانه وجدا جرة من العسل، فتوقفا وبدأ كل منهما ينظر ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

الدٌبّان وجرة العسل

بينما كان الدبان يبحثان في الغابة عن شيء يأكلانه وجدا جرة من العسل، فتوقفا وبدأ كل منهما ينظر إلى الآخر ويفرك عينيه ظنا منه أن ما يراه قد يكون حلما، فهما لم يكن يخطر في بالهما أنهما سيحصلان يوما على العسل من دون آلاف اللسعات المؤلمة من النحل .تقدم أحد الدبين وبدأ يشم العسل ثم تذوقه وقال تعال يا صديقي وتذوق هذا العسل اللذيذ.. إنه عسل حقيقي، تقدم الدب الرمادي نحو جرة العسل وقال: هل أنت متأكد أننا لا نحلم؟، قال الدب البني: «نعم مد يدك وتذوق.. عندها ستعلم أنك لا تحلم تذوق الدب الرمادي العسل ثم قال: «آه .. كم هذا العسل لذيذ.. ما رأيك أن نتقاسمه بيننا بالتساوي؟ قال الدب البني: «موافق ولكن أريد منك أن تذهب وتدعو جرائي ليتذوقوا معنا هذا العسل اللذيذ وأنا سأبقى هنا لأحرس جرة العسل.

انطلق الدب الرمادي ليحضر الجراء وأثناء الطريق حدث نفسه: «أنا لم أتقاسم العسل بعد مع صديقي، وقد تركته وحده مع العسل، فمن المحتمل أن يأكل منه شيئا أثناء غيابي، وكذلك عندما يذهب هوليدعو جرائي فأنا لن أكون وحدي ولن أستطيع أن أكل شيئا من العسل لأن جراءه ستبقى معي، وصل الدب الرمادي إلى کهف صديقه ونادي جراءه: «مرحبا أيها الصغار.. هل تحبون العسل؟ سأعود بعد قليل وآخذكم لتتذوقوا أحلى عسل في العالم، عاد الدب الرمادي إلى صديقه وأخبره قائلا: «إن جراءك لا تريد أن تأتي لأنها لا تحب العسل: اذهب أنت الآن وادع جرائي وسوف ترى كيف سيلعقونه بشهية، انطلق الدب البني ليحضر جراء صديقه و أثناء الطريق حدث نفسه: «أنا لم أتقاسم العسل بعد مع صديقي، وقد تركته وحده مع العسل، فمن المحتمل أن يأكل منه شيئا أثناء غيابي، وكذلك سيأكل صغاره عندما يأتون، لذلك لن أدعوهم .

وصل الدب البني إلى كهف صديقه ونادى؛ «مرحبا أيها الجراءا.. هل تحبون العسل؟.. سأعود بعد قليل وآخذكم لتتذوقوا أحلى عسل في العالم عاد الدب البني إلى صديقه وأخبره بأن صغاره لا يحبون العسل فرد على الفور قائلا: «أنت تكذب، إن جرائي تحب العسل، فقال الدب البني: «وأنت تكذب أيضا، إن جرائي تحب العسل، قال الدب الرمادي: دعنا نذهب ونسأل الجراء معا انطلق الاثنان وفي أثناء الطريق بدأ كل واحد منهما يحدث نفسه قائلا: «لقد كذبت على صديقي وسوف يكتشف ذلك عندما يسأل جراءه لذلك من الأفضل أن نعود ونتقاسم العسل، اتفق الصديقان على أن يعودا ويتقاسما العسل دون أن يقحما الصغار في هذا الأمر في هذه الأثناء شمت ثعلبة رائحة العسل فجلبت جراءها فلعقوا ولعقوا العسل حتى آخر قطرة، وصل – الدبان فلم يجدا في جرة العسل شيئا، كانت جراء الثعلب تلعق ما علق على فرائها وما وقع على الأرض من العسل، نظر الدبان إلى جرة العسل بحسرة ثم قالا: «لقد كذب كل واحد منا على الاخر فجاء آخر وظفر بالعسل كله، لقد نلنا ما نستحق وما جزاء الطمع إلا الندم ، وأحب لغيرك ما تحب لنفسك.

قصة لا تكن بلا مـ ـخ

في يوم من الأيام كان الأسد جائعًا فقال للثعلب: أحضر لي طعامًا وإلا أكلتك.!فقال الثعلب: أمهلني حتى أحضر لك حمارًا لتأكله.وذهب الثعلب يبحث عن حمارٍ ليأكله الأسد.!وعندما وجد الحمار قال له:-إن الأسد يبحث عن ملك للغابة… فاذهب إليه حتى تتقرب منه.تعجب الحمار.! وأخذ يحلم بالمنصب الذي ينتظره.وعندما وصل إلى الأسد، وقبل أن يتكلم، ضربه الأسد على رأسه فقطع أذنيه، ففر الحمار هاربًا…!!!

قال الأسد غاضبًا :يا ثعلب أحضر لي الحمار ثانية وإلا أكلتك.! فذهب الثعلب إلى الحمار مرةً ثانية وقال له: كيف تترك مجلس الأسد ملك الغابة، وتضيع على نفسك هٰذا المنصب.؟!قال الحمار: حيلتك مكشوفة… تقول إنه يريد أن ينصبني ملكًا وهو في الحقيقة يريد أن يأكلني.! لقد ضربني على رأسي ضربةً أطارت أذني.!فقال الثعلب: كان يجب أن تطير أذناك حتى يضع على رأسك التاج.!فقال الحمار: هذا كلام معقول.! هيا بنا إلى الأسد…وعندما اقترب الحمار من الأسد، هجم عليه وقطع ذيله، ففر الحمار هاربًا…فقال الأسد للثعلب؛ اذهب وأحضر لي هذا الحماااااار…فذهب الثعلب إلى الحمار وقال له: أتعبتني.! لماذا تفر دائمًا من الأسد.؟!

فقال الحمار: لقد قطع ذيلي وأذنَيَّ وأنت ما زلت تصر أنه يريد أن ينصبني ملكًا.؟!فقال له الثعلب: وكيف تجلس على كرسي الملك ولك ذيل.؟!فقال الحمار: هذا كلام معقول وصدق.! فذهب الثعلب ومعه الحمار إلى الأسد مرة ثالثة، ولكن هذه المرة؛ انقض الأسد على الحمار وقطع رقبته.!وقال للثعلب: خذ الحمار اسلخه واتيني بالمُخ والرئة والكبد والقلب.!ذهب الثعلب وأكل المخ.!وعندما جاء إلى الأسد محضرًا معه الرئة والكبد والقلب.!قال له الأسد: أين المُخ.؟!فقال الثعلب: لو كان له مخ ما عاد بعد أن قطعت ذيله وأذنيه.!قال الأسد: صدقت أيها الثعلب.!

العبرة:كثيرًا ما نتعرض لمواقف تجرحنا وتدمرنا، لٰكننا لا نتعظ، ونرجع إلى من أشبعونا ذلًا ومهانةً.! وفي كل مرة يقتلون جزءًا منا، وبالتالي يدمروننا بالكامل، فلنتعامل معهم بالعقل والمنطق، وليس بالعواطف والمشاعر حتى لا نلدغ من الجحر مرتين.!

No comments

Post a Comment