ابتسامة اليوم - كتب رقمه لحبيبته على العشرين جنيه وكانت المفاجأه

ابتسم قبل القراءة قصة الزرافة الخرساء عرفت أن الزرافة خرساء لا تستطيع أن تنطق أي صوت، فرحت أسألها عن السر، فحكت لي حكاية … قالت: كان... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الزرافة الخرساء

عرفت أن الزرافة خرساء لا تستطيع أن تنطق أي صوت، فرحت أسألها عن السر، فحكت لي حكاية … قالت: كانت الزرافة في قديم الزمان ملكة الحيوانات كلها ، وكان لها آنذاك قرنان طويلان قويان هما سلاحها.. وكانت الحيوانات تقف أمام الملكة الجميلة بخشوع وذلة . وكم كان يسعد الزرافة أن تقف خطيبة بين جموع الحيوانات ، وتتفوه بكلمات كبيرة بصوت عال. وكان يحز في نفس الأسد رغم سرعته الفائقة في الجري، وقوة مخالبه وأنيابه واقفا ذليلا أمام الزرافة، لذا أعد لها مكيدة ، إذ دعاها يوما لزيارة عرينه المفروش بسجاد مصنوع من جلود ثعالب البحر. لبت الزرافة دعوة الأسد، وقدمت إليه في موكب كبير 

تحيط بها الحيوانات المختلفة من كل جانب… كانت البلابل والعنادل والعصافير والببغاوات تغني، وكانت الدببة تضرب على الطبول، وكانت القردة تتمايل راقصة. وحين وصل موكب الزرافة إلى عرين الأسد ، واستعدت للدخول ، لم تستطع ، فقد كانت قامتها مديدة ، وقرناها طويلين ، وكان باب عرين الأسد صغيرا… احتارت الملكة 

واحتار أفراد الموكب… فقال الأسد: الأمر هين یا سادة، فنحن جميعا نفتدي ملكتنا المصون ونجند أنفسنا لحمايتها من عوادي الزمن، وخدع الماكرين، وعليه لا داعي لهذين القرنين الطويلين… فما رأيك أيها الزرافة الملكة في أن نهشم قرنيك هذين كي يسهل عليك الدخول؟! ابتسمت الزرافة، وهزت رأسها موافقة… فسارع الأسد ، وحمل صخره كبيرة ، وضرب قرني الزرافة، فانکسرا… وحين همت الزرافة بالدخول إلى العرين

صرخ الأسد ساخرا ضاحكا: لا، لا أيتها الزرافة، أنت الآن عزلاء بلا سلاح، لن تكوني ملكة علينا، ولن تدخلي عريني هذا… تضاحكت الحيوانات التي كانت تشارك في الموكب الكبير بصوت عال… فصعقت الزرافة، ولم تستطع أن تخرج من فيها كلمة واحدة… ومنذ ذلك اليوم والزرافة خرساء لا صوت لها، وعزلاء لا قوة لها، بينما يتربع الأسد ملكا في عالم الحيوان.

قصة المزارع المخادع

يُحكى أن مزارعاً مخادعاً قام ببيع بئر الماء الموجود في أرضه لجاره مقابل مبلغ كبير من المال، وعندما جاء المزارع الذي اشترى البئر ليستخدم الماء الموجود فيه في اليوم التالي قال له الرجل المخادع: اذهب من هنا أيها الرجل فأنا قد بعتك البئر لكنني لم أبعك الماء الموجود فيه، دُهش الرجل مما سمع وتوجه إلى القاضي ليشتكي المزارع المخادع له بعد محاولات عديدة لإقناعه بأن البئر والماء الذي فيه من حقه، سمع القاضي القصة وأمر الرجل المخادع بالحضور

ثمّ طلب منه أن يعطي الرجل بئره إلّا أنّه رفض، فقال له القاضي: حسناً، إن كانت الماء لك والبئر لجارك فهيّا قم وأخرج ماءك من بئره إذن، جُنّ جنون الرجل المخادع وعرف أنّ الخديعة لا تضرُّ إلّا بصاحبها.

قصة الدجاجة الذهبية

يُحكى أنّ مزارعاً وزوجته كانا يملكان في مزرعتهما دجاجة جميلة ذهبية اللون، وكانت هذه الدجاجة تضع كل يوم بيضة ذهبية يبيعانها ويسدا بها حاجتهما، إلى أن فكّر هذا المزارع يوماً بأن يقوم بذبح الدجاجة لاستخراج ما يحويه بطنها من بيضات ذهبية يبيعها ويحصل من خلالها على الكثير من المال، أخبر المزارع زوجته بما ينويه فحاولت نصحه بألّا يفعل ذلك إلّا أنّه لم يقبل

أعد المزارع السكين وشقّ بطن الدجاجة للحصول على البيضات الذهبية التي تخيّلها، فلم يجد فيه إلأ الدم والأحشاء، فجلس وزوجته يبكيان ويندبان حظهما، فقد خسرا بسبب الطمع دجاجتهما الذهبية التي كانت مصدر رزقهما اليومي.

No comments

Post a Comment