ابتسامة اليوم - الرجل الثالث جاب حل فاجأ واذهل الجميع

ابتسم قبل القراءة قصة الثعالب السبعة يقولون أنه طبيب أسنان باهر يداوي أسنان الغزلان والخراف والماعز والأرانب بمهارة عالية ولكنه بلا ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الثعالب السبعة

يقولون أنه طبيب أسنان باهر يداوي أسنان الغزلان والخراف والماعز والأرانب بمهارة عالية ولكنه بلا معنى والتفت الثعلب إلى أصحابه الثعالب فاتحًا فمه ثم تابع كلامه ، انظروا لم يبقى لي سنًا أو نابًا واحدًا وفتحت الثعالب السبعة أفواها ، وكانت أفواها كلها خالية من الأسنان ، وقال ثعلب أخر إنه ماهر في خلع الأسنان فقط .

ولكن لماذا كلما شكوت من سني قال الخلع خيرُ لك ، ألا تعالجها يا دكتور فقال له الخلع خير لك وأسهل وأسلم إنها سن لا يمكن معالجتها إلا بالخلع ، وقررت الثعالب السبع أن تذهب إلى الدب طبيب الغابة وتسأله عن سبب معالجة أسنانه على هذا النحو .

وعصرًا وقفت الثعالب السبعة وجهًا لوجه أمام الدب طبيب الأسنان وحينما سمع الدب سؤال الثعالب ابتسم بهدوء من وراء نظارته السميكة وقال بصراحة يا ثعالب أنا خلعت أسنانكم لكي ينام الدجاج أمان مطمئنًا كي لا تأكلوه دجاجًا أو طيرًا بعد اليوم ، ولكي لا تروعون الطيور وفراخها عند جيرانكم في أكواخ الفلاحين ، ثم هزت الثعالب السبعة رؤوسها وفتحت أفواها مستغربة أمام الدب .

وقال ثعلب ساخرًا يبدو أنك من جماعة الرفق بالطيور يا دكتور ، ابتسم الدب من وراء نظارته السميكة ابتسامة عريضة وحرك يده بهدوء وقال تصبحون على خير الوداع ، الوداع يا ثعالب .

قصة الثعلب المكار و القرد

يحكى انه فى احدى الغابات كانت تعيش حيوانات متعددة منها الحيوانات المفترسة والحيوانات الضعيفة كلهم يعيشون فى سلام ورخاء ،وكانوا كل فترة ينتخبون حاكما لهم لكى يضمن لهم عيش آمن ويظلوا فى سلام لفترات طويلة ،وفى احدى الايام كان قد اجتمعت كل الحيوانات فى الغابة حتى يختارون حاكما لهم ،لكن ذلك الاجتماع كانت له بعض المراسم مثل ان يرقصوا ويغنوا وياكلوا ويشربوا كل ما يشتهون ثم بعد ذلك يقومون بالتصويت للحاكم الذى يتفقون على اختياره ،وفعلا بعد ان انتهى الجميع من اقامة مراسم الاجتماع هدأ الجميع ثم اختارت الاغلبية القرد ليكون حاكما للغابة لفترة من الزمن ،لكن الثعلب المكار لم يختار القرد حاكم وكان حاقدا عليه فى نفسه ،وكان يقول لنفسه انه اولى بمنصب الحاكم من ذلك القرد التافه .

وبعد مرور عدة ايام ظل الثعلب المكار يفكر فيها كيف يؤذى القرد ويبعده عن الحكم ليصبح هو الحاكم ،توصل الثعلب المكار فى النهاية الى خطة محكمة وذهب لكى ينفذها ويؤذى القرد . وفعلا وجد الثعلب المكار القرد جالسا عند اشجار كثيرة فقال له الثعلب المكار :يا ايها الحاكم الجديد مبارك عليك هذا المنصب ،لكن هل هذا المنصب سيجعلك تنسى صداقتنا ؟ فرد عليه القرد قائلا :لا يا ثعلب لم انسى يوما اننا كنا اصدقاء فانا مازالت صديقك . فرد الثعلب المكار وقال للقرد :هل يمكن ان تتمشى معى لكى نبحث عن فريسة كما كنا نفعل . فرد القرد قائلا :بكل سرور يا ثعلب ،وفعلا ذهب القرد مع الثعلب المكار وظل يمشيان حتى وجد القرد نفسه عند شجرة مليئة بالموز اللذيذ الذى يحبه ،فنظر القرد اليها وقال ما الذ تلك الشجرة انها تجعلنى اشعر بالجوع . فقال له الذئب : اننى اعلم انك تشتهى الموز فما الذى يجعلك لم تقترب منها ؟ فنظر اليه القرد قائلا : اننى اشعر بالم بسيط فى قدمى لذلك لم استطيع ان اصل الى تلك الشجرة ،ما رايك يا ثعلب لو حاولت ان تصل اليها انت اولا لكى تاتى لى ببعض ثمرات الموز .

فنظر اليه الثعلب المكار ووجد نفسه قد وضع فى مازق فهو لم يستطيع ان يرد طلب للحاكم . وفعلا ذهب الثعلب المكار الى الشجرة لكن كانت توجد بعض الشباك التى كان وضعها فى الاساس الثعلب المكار للقرد حتى يؤذيه ويجعله اضحوكة لكل الحيوانات ويصبح هو الحاكم ،لكن القرد كان اذكى من الثعلب المكار ووقع الثعلب المكار فى هذا الفخ ،وبعدها عرف الثعلب المكار انه لم يستطع ان يصبح حاكما للغابة فحزن كثيرا .

الحكمة من تلك القصة :بالطبع ان تلك القصة ليست حقيقية ولا تمت للواقع باى صلة لكن يمكننا ان نخرج منها بحكمة وهى ان من يريد ان يكون حكيما او يستمع الناس لرايه لابد ان تكون صفاته جيدة وتصرفاته حكيمة و لا يكيد المكائد للاخرين حتي يصل لهدفه و إلا سيقع يوما ما فريسة لمكائده.

No comments

Post a Comment