ابتسامة اليوم - سألوه كيف يتم ارضاء الزوجه فكان الرد مفا جئ وكوميديى جداً

ابتسم قبل القراءة قصة الغزال و الذئب تحكي القصة بأنه كان هناك غزال جميل جدا كان يقوم بالتنزه بين الاشجار و الاراضي الخضراء الواسعة ,... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الغزال و الذئب

تحكي القصة بأنه كان هناك غزال جميل جدا كان يقوم بالتنزه بين الاشجار و الاراضي الخضراء الواسعة , و في يوم من الايام اثناء تنزهه سمع صوت احد يصرخ و يطلب النجدة فذهب الغزال مسرعا للبحث علي من يصرخ و القيام بانقاذه فاقترب من الصوت فرأي ذئبا قد سقطت عليه شجرة و كان يتألم من شدة الوجع , نظر الغزال اليه ثم فكر قليلا و انصرف من خوفه منه و لكن الثعلب طلب منه ان يساعده و لن ينسي ذلك المعروف , و لكن الغزال يعلم ان الذئب عدوه اللدود و انه مكار و من الممكن ان يقوم بأكله بعد ان ينقذه , و لكن لم يستطع الغزال و قال سوف انقذه لانه طلب منه ذلك و اخذ يبحث عن طريقة لانقاذه . كان الغزال يحاول ان ينقذ الذئب , فقال الذئب له ان يقوم بوضع قرنيه تجت الشجرة ثم يقوم برفع جذع الشجرة و عندها سوف احاول ان اسحب نفسي من تحتها 

و بالفعل قام الغزال الجميل بذلك و باستخدام كل قواه و قام برفع جذع الشجرة عن الذئب حتي استطاع الذئب التحرر و بعدها نظر الي الغزال لكي يشكره و لكن كان هناك نظرة غدر و بدا من ان يقوم بشكره قام بالهجوم عليه ليقوم بالتهامه . بعد ان عرف الغزال الطيب غدر تلك الذئب حاول الهروب بعيدا و قد شعر بالخوف و لكن كان الذئب مازال يطارده و بعدها قال الذئب و بأعلي صوت توقف ايها الغزال و الا قد هجمت عليك , توقف الغزال و سأله متعجبا ماذا تريد مني فجاوبه بكل سخرية و قال له اريد ان التهمك بالطبع . تعجب الغزال من تلك الذئب و بأنه قد قام للتو بانقاذه و قال له انك مخادع و مكار و هذه هي طبيعتك و ما كان علي ان اقوم بانقاذك فانك ترد لمعروف و الخير بالشر , و بدل ان تقوم بشكري لانقاذ حياتك تريد ان تقضي عليا و تلتهمني و اخذوا يتحدثوا كثيرا و كان الذئب لا يتأثر و لكن الغزال لم ييأس و اخذ يتحدث بأنه يجب ان يرد المعروف بمعروف و ليس بالاساءة .

و كان هناك طائر حكيم قد استمع للحوار ما بين الغزال و الذئب و قد تدخل بينهما و قد قام الذئب باستشارته هل نقوم برد المعروف بالمعروف ولا بالاساءة لاننا في وقت الاقوياء و الاذكياء ,و قالت الغزالة ان رأيها مختلف و ان الخير و الطيبة من الاشياء المهمة تواجدها و تحدثوا كثيرا فقال الطائر الحكيم اني لا افهم منكم شيئا فممكن ان تقوم باخباري بالتفصيل ما حدث حتي تفهم ما هو سبب خلافكم ثم اقوم بالحكم بينكم بالعدل .

فطلب منهم الطائر الحكيم ان يقوموا بتمثيل ما حدث فقام الذئب بالدخول تحت جزع الشجرة و قامت الغزالة بدفعه قويا تحت جزع الشجرة لكي لا يستطيع الحركة من جديد فتألم مرة اخري و اخذ يصرخ بكل قوته طالبا للنجدة ,و هنا لم تقوم الغزالة و الطائر الحكيم بمساعدته و ضحكت و قالت هذا جزاء من يقوم برد الحسني و الخير بالاساءة و الشر مثل ما فعلت معي و بعد ان قمت بانقاذك كنت سوف ترد لي المعروف بالاساءة و سوف تقوم بالتهامي و تفقدلي حياتي بسبب مكرك و طمعك .

الملك و الاميرات الثلاثة

كان هناك في أحد الممالك البعيدة ملك كريم جدا و لديه ثلاث بنات اميرات و قد توفت والدتهم , و في يوم قد قرر والدهم اختبار مدي حب بناته الثلاثة . قام الملك بسؤال ابنته الكبري ما مدي حبك لي يا ابنتي الغالية ؟ فردت عليه ابنته الكبري دون ان تفكر اني احبك يا ابي الغالي حب السمك للبحر ففرح باجباتها كثيرا , لانه يعلم مدي حب السمك للبحر فان السمك لا يقدر ان يعيش بدون البحر , فقد كافئ ابنته و اعطاها قصرا فخما ضخما لكي تعيش به كما انه اعطاها كمية كبيرة من المجوهرات الغالية .

سأل الملك ابنته الوسطي نفس السؤال و ما مدي حبها له فجاوبت البنت الوسطي مباشرة اني احب يا ابي كحب الطير للسماء الزرقاء , ففرح كثيرا لانه يعلم مدي حب الطيور للسماء , و ايضا قد اعطاها كمية كبيرة من المجوهرات و قصر ضخم يشبه قصر اختها الكبري . ثم تبقي الابنة الصغري فقام الاب بسؤال ابنته الصغري ما مدي حبك لي يا ابنتب الغالية فقد جاوبته اني احبك يا ابي مثل حب الشطة للزعتر , فغضب الاب و قد اعتقد ان ابنته الصغري تسخر منه و لاتحبه فقد قام بطردها و ضربها امام الجميع و قد غادرت القصر و هي حزينة جدا و قد غضب الجميع منها بسبب سخريتها من والدها الملك .

كانهناك مزارع فقير يراقب ما حدث مع الابنة الصغري فقام بمساعدتها و عطف عليها و قد قام بتزوجها و عاش معها في كوخه البسيط المتواضع , و في يوم من الايام خرج الملك لكي يقوم بالصيد و لكنه قد تاه منهم و ظلوا يبحثون عنه و لم يجدوه ابدا , ظل الملك يسير مسافات كبيرة و بعيدة حتي وجد نفسه امام كوخ بسيط فطرق الباب فوجد المزارع الفقير زوج ابنته و لكن الابنة عند سماع صوت والدها لم تخرج فقد قدم المزارع للملك الطعام و هو عبارة عن زعتر و زيت فصرخ الملك و قال كيف تأكلون الزعتر بدون الشطة فان الزعتر بدون الشطة يسبب المغص القوي في المعدة 

و اثناء حديثه تذكر الملك كلام ابنته و انها كان لديها حق فشعر بالذنب انه قام بطردها و ضربها و ان نيتها كانت صافية و انها مخلصة فهي تعلم حب الملك للزعتر و الشطة كان الملك حزين جدا وندمان علي ما قام به , فوجد ابنته الاميرة تقف امامه مباشرة و ادرك انها قد تزوجت من المزارع البسيط و تعيش في تلك الكوخ البسيط , و قالت له هل فهمت قصدي يا والدي الحبيب الان , فقام الاب و قبل ابنته و اعتذر منها كثيرا و قد كافئها علي حبها و اخذها القصر و جمع الجميع و اعتذر منها امامهم و قد اعاد احترام الناس لها مرة اخري ة قد قدم لها قصرين مكافئة لها و كثير من المجوهرات.

No comments

Post a Comment