ابتسامة اليوم - واحد من سكان الارض بيراسل واحد من سكان المريخ وما طلبه كان مفاجأه

ابتسم قبل القراءة قصة القنفذ وحيوانات الغابة يحكى عن غابة جميلة تسكنها جميع الحيوانات ،ومن بين هذه الحيوانات قنفذٌ صغيرٌ يعيش مع أمه... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة القنفذ وحيوانات الغابة

يحكى عن غابة جميلة تسكنها جميع الحيوانات ،ومن بين هذه الحيوانات قنفذٌ صغيرٌ يعيش مع أمه وكان يحب اللعب مع كل الحيوانات، إلّا أنّ الحيوانات كانت تخشى اللعب معه، فظهره مليءٌ بالأشواك التي تؤذي الحيوانات عند اقترابها من القنفذ الصغير. وفي أحد الأيام كان الأرنب يلعب بكرته الجميلة، فنظر القنفذ الصغير إلى الكرة الجميلة وأراد أن يلعب بها بشدة، فطلب من الأرنب أن يشاركه اللعب بها، فنظر إليه الأرنب ثمّ ردّ عليه قائلاً: أنا آسفٌ أيها القنفذ، ولكنّني لا أستطيع السماح لك باللعب معي، أتذكر ما حدث لبالون الأسد الذي كنا نلعب به، وقفزتَ كي تردّ له البالون فانفجر، وحزن الأسد كثيراً، ولذلك أنا آسفٌ جداً، ولكنني لا أستطيع السماح لك باللعب معي . حزن القنفذ كثيراً وتوسل للأرنب قائلاً : أرجوك أن تسمح لي باللعب، وأعدك أنّني لن أخرب كرتك، ولكنّ الأرنب أصرّ على قراره .

وقال للقنفذ : أتذكر ما فعلتَ الأسبوع الماضي لعوامة صديقنا الفيل ؟ فقد كان يسبح باستخدامها ولكنّك ثقبتَها بسبب شوكك، أرجوك أن تذهب وتلعب بعيداً عني حتى لا تثقب كرتي الجديدة. ابتعد القنفذ باكياً، وقرر العودة إلى منزله، فقابل قطةً صغيرةً في طريقه، فقال لها: هل تلعبين معي يا صديقتي القطة ؟ ردّت القطة بضيق : لا، فأنا لا أريد اللعب معك أبداً أيها القنفذ، أتذكر عندما لعبتُ معك فدخلت أشواكك في قدميّ ؟ وقد آلمتني جداً، ابتعد عني من فضلك كي لا تؤذيني مرةً أخرى . شعر القنفذ بحزن شديد وعاد إلى منزله وهو يبكي بشدة، حين وصل القنفذ إلى منزله وجد أمّه تطهوا الطعام، فرأته يبكي وقالت له بقلق : لماذا تبكي يا صغيري العزيز ؟ ردّ القنفذ بحزن : إنّ حيوانات الغابة لا ترضى أن تلعب معي بسبب الشوك الذي يغطي ظهري، لماذا خلقنا الله بذلك الشوك المؤذي لجميع الكائنات ؟ ردت الأم: ولكن ألا تدري أنّ هذا الشوك يحمينا من اعتداء أعدائنا، ويجعلهم يخشون الاقتراب منا ؟ فأنت عندما تشعر بالخطر يهددك تستطيع إطلاق الشوك على أعدائك، فتحمي نفسك وأصدقائك وعائلتك، فاحمد الله على نعمه يا بنيّ، ويوماً ما سيعرف أصدقائك قيمتك فلا تحزن.

وفي يوماً من الأيام كان الأرنب والأسد والفيل والقطة يلعبون معاً، فاقترب منهم أحد الصيادين والذي كان يريد اصطياد الأرنب كي يأكله، فهرب أصدقائه الحيوانات لأنّهم كانوا غير قادرين على حمايته وحماية أنفسهم . ولكنّ القنفذ كان قريباً منهم، فسمع صوت استغاثتهم، وهرع إلى المكان الذي يوجد فيه الصياد، وأطلق شوكه عليه، تألّم الصياد بشدة، وبدأ بالصراخ من شدة الألم.

وأفلت الأرنبَ الذي هرب مبتعداً مع القنفذ عن عيون الصياد وبعد أن أصبح الجميع بأمان تجمّعت الحيوانات حول القنفذ يُحيّونه على شجاعته، ويشكرونه على إنقاذ حياة الأرنب، فقد عرفوا الآن أهميّة الشوك الذي يغطي ظهر القنفذ ويحميه من الأعداء، واعتذروا منه لأنّهم كانوا لا يرغبون باللعب معه . وبعد ذلك أصبحت جميع صغار الحيوانات تلعب مع القنفذ الصغير، والذي تعلّم كيف يكون حذراً ومنتبهاً أثناء اللعب حتى لا يؤذي أصدقائه أو يخرب ألعابهم

قصة الأرنب الذكي والأسد

في يوماً من ذات الأيام كان هناك أسد قوي يحكم الغابة الكبيرة، وكان هذا الأسد ظالم لا يرحم أي حيوان سواء كان صغيراً أم كبيراً، فكان يفترس العديد من الحيوانات دون تمييز ويقتلها بشكل بشع وظالم. وذات يوم اجتمعت الحيوانات وتشجعت وقررت أن تذهب إلى الأسد وتتحدث معه عما يمارسه من ظلم وطغيان في الغابة . وبالفعل وصلت الحيوانات إلى عرين الأسد وطلبت مقابلته، وعندما واجههم الأسد ،سألته الحيوانات في صوت واحد : يا ملك الغابة، أنت تقتل الكثير منا كل يوم دون أي ضرورة لذلك ، فماذا تحتاج لكي تكف عن ذلك !؟ أجاب الأسد في تكبر وغرور : أنا أحتاج إلى فريسة يومية حتى أتلذذ بتناولها وأجعلها طعاماً شهياً لي على الغداء . فقالت الحيوانات : نحن نعدك بتقديم حيوان واحد كل يوم مقابل أن تكف عن مطاردتنا وهدر حياة الحيوانات ظلماً بلا مبرر .

وافق الأسد علي هذه الفكرة فهو سيحصل على فريسته في عرينه دون الحاجة إلى الخروج للصيد ودون بذل أي مجهود، ولكنه هددهم قائلاً : إذا لم أتلقى منكم حيوان يومياً ، فسوف أقتل واحد منكم . ولكن الحيوانات قد وفت بوعدها مع الأسد بالفعل، وكانت تقدم له كل يوم حيوان حتى لا يطارد أحداً منهم، وهكذا أصبحت جميع الحيوانات يتجولون حول الغابة دون أي خوف من التعرض للهجوم من قبل الأسد . وذات يوم وقع الاختيار على أرنب صغير ليكون هو الوجبة التي سوف يتم تقديمها إلى الأسد . كان الأرنب بالتأكيد لا يريد الموت ولكنه كان مرغما بأن يذهب إلى عرين الأسد، وخلال طريقه رأى بئر ماء وعندما نظر بداخله وجد انعكاس صورته، فخطرت على باله حيلة ذكية للتخلص من الأسد والنجاة بحياته .

أسرع الأرنب إلى عرين الأسد وقال له : سيدي ، هل تسمح لي أن أشرح لك أمراً قبل أن تقتلني قال له الأسد : أخبرني بسرعة ما تريد قوله فأنا جائع للغاية. فقال الأرنب : لقد جئت اليوم مع أربعة غيري من الأرانب البرية لأنني صغير ولا يمكنني أن أوفر لك وجبة شهية بمفردي، ونحن في طريقنا إليك ، التقينا أسداً خارجاً من عرينه ، وهجم علينا نحن الخمسة حتى يلتهمنا، وقد أوضحنا لهذا الأسد المغرور أننا ذاهبون إلى ملك الغابة إلا أنه رد علينا في تكبر بأنه هو سيد الغابة وملكها ولا يوجد ملك غيره اعتباراً من اليوم . زمجر الأسد غاضباً وقال : خذني إلى هذا الأسد الكاذب لنرى من منا الملك الحقيقي . رد عليه الأرنب قائلا : لابد أن تكون حذراً إن هذا الأسد لديه وكر قوي جداً فمن الصعب مهاجمته كما تظن .

ازداد غضب الأسد ورغبته في التحدي وقال : خذني حالاً إلى هذا الأسد الجبان . وبالفعل أخذ الأرنب الأسد إلى البئر وأشار بداخله قائلاً : إن الأسد داخل هذا البئر، وبسرعة قفز الأسد علي حافة البئر وعندما رأي انعكاس صورته في الماء اعتقد من غبائه أنه هو الأسد الجبان الذي يتحداه . فقفز بلا تفكير داخل البئر لمهاجمة انعكاس صورته معتقداً أنها الأسد الذي يتحداه، فمات غرقا في البئر ، وكان الأرنب سعيداً جداً لان خطته قد نجحت وهكذا نجح هذا الأرنب الذكي في تخليص حيوانات الغابة من غرور وظلم هذا الأسد الغبي

No comments

Post a Comment