ابتسامة اليوم - البنت كان ردها مفاجئ

ابتسم قبل القراءة قصة القطة والفئران طلبت بوسي من والدتها أن تحضر هدية شريط أحمر تعلقه حول عنق القطة، وافقت والدة بوسي وأخبرتها عندم... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة القطة والفئران

طلبت بوسي من والدتها أن تحضر هدية شريط أحمر تعلقه حول عنق القطة، وافقت والدة بوسي وأخبرتها عندما تذهب للتسوق في السوق سوف تحضر الشريط الأحمر، في اليوم التالي ذهبت والدة بوسي إلى السوق ولكنها لم تحضر الشريط الأحمر، سألتها بوسي عن السبب أخبرتها أن هذه القطة كسولة للغاية المنزل ممتلئ يوجد فيه فئران كثيرة وهذه القطة لم تمسك بهم حتى الآن، سمعت الفئران كلام والدة بوسي وشعرت بالخوف الشديد وقرروا أن يضعوا خطة للهروب من القطة.

اتفق الفئران أن يضعوا خطة قوية حتى لا تمسك بهم هذه القطة الضخمة، في البداية فكر الفأر الكبير أن يضع للقطة جرس حول عنقها وعندما تذهب للقبض على الفئران صوت الجرس يرن ويهربوا منها، كانت الفكرة جيدة ولكن هناك مشكلة كبيرة من سوف يقوم بوضع الجرس حول عنق القطة. كانت الفئران تشعر بالخوف الشديد لأن الفأر الذي يقترب من القطة الضخمة سوف يعرض نفسه للقتل بلا شك.

كانت بوسي تشعر بالحزن الشديد لأن والدتها لن تحضر الشريط الأحمر من السوق، ذهبت بوسي إلى القطة وأخبرتها أن عليها القبض على الفئران الموجودة في البيت حتى تفرح والدتها وتحضر لها الشريط الأحمر، وافقت القطة وبدأت في مهمة البحث عن الفئران، ولم تكن تعرف القطة أن الفئران اجتمعت من أجل وضع خطة للهروب منها، حيث قررت الفئران أن تضع جرس حول عنق القطة، ولأن هذه المهمة مستحيلة فكر الفأر الصغير في حيلة ذكية جداً.

أخبر الفأر الصغير أصدقاءه أن بوسي تريد شريطة حمراء لتضعها حول عنق القطة، ونحن نريد وضع جرس حول عنق القطة، لهذا اقترح الفأر أن يحضروا شريط أحمر وأن يضعوا فيه الجرس ووضعوه على سرير بوسي، رحبت الفئران بهذه الحيلة الذكية، في اليوم التالي استيقظت بوسي من النوم ووجدت الشريط الأحمر بجوارها في السرير اعتقدت أن والدتها أحضرت الشريط الأحمر لها، فرحت بوسي وقامت بربط الشريط حول عنق القطة وكان يوجد بالشريط الجرس الذي وضعه الفئران، وعندما كانت تسير القطة للبحث عن الفئران كانت الفئران تسمع صوت الجرس وتهرب منها، وبالتالي نجحت الفئران في الفرار من مخالب القطة، وهنا تنتهي قصة القطة والفئران.

قصة الأمير الذكي

عرض الرجل العقد على التجار لكن العقد كان غالي الثمن ولم يتمكن التجار من سداد ثمنه، لهذا سأل الرجل عن تاجر أمين يترك معه العقد لحين أداء فريضة الحج ويأخذه منه عند العودة، أخبروه الناس أن هناك تاجر أسمه أمين وهو أمس على مسمى يمكن أن يترك العقد عنده أمانه لحين رجوعه، وافق الرجل الغريب وأعطى العقد للتاجر ورحل لأداء فريضة الحج.

أدى الرجل فريضة الحج وعاد من جديد إلى العرق وذهب إلى التاجر أمين لكي يأخذ منه العقد، لكن التاجر أنكر وضرب الرجل وطرده من الدكان، غضب الرجل الغريب بشدة خصوصًا أن الناس تجمعت وقص عليهم الغريب حكايته لكنهم لم يصدقوه وقالوا له هذا التاجر أمين ومعروف عنه الأمانة منذ زمن بعيد.

شعر الحاج بالخذلان الشديد وكان كل يوم يذهب إلى التاجر أمين لكي يعطيه العقد ولكن التاجر في كل مرة كان يضربه ويطرده، وشاهد أحد التجار الحاج وهو يلح في طلب العقد ونصه بإن يذهب إلى أمير العراق فهو رجل ذكي وسوف ينصفه ويعطيه حقه من التاجر، فرح الحاج وذهب إلى الأمير وقص عليه حكايته.

استمع الأمير إلى الحاج وقال له: اذهب إلى التاجر أمين وأجلس أمام دكانه لمدة ثلاث أيام بدون أن تتكلم معه، وفي اليوم الثالث سوف أمر عليك رد علي السلام ولا تتحدث معي إلا بالقليل، وافق الحاج وذهب وجلس أمام دكان التاجر أمين لمدة ثلاث أيام وظل صامت لا يتحدث معه في شئ، وكان التاجر متعجب جدًا من موقفه.

في اليوم الثالث مر الأمير من أمام دكان التاجر أمين كما وعد، وألقى السلام على الحاج الغريب ورد عليه الغريب السلام، قال له الأمير: يبدو أنك غريب لماذا تجلس هكذا؟ هل لديك حاجة أو مشكلة؟ قال له الحاج: أجل سوف آراك قريبًا وأحدثك، عندما رحل الأمير شعر التاجر أمين بالخوف الشديد ونادى على الحاج وقال له: أوصف لي العقد، وصفه الحاج وأحضره التاجر وقال له: لقد نسيت أمر هذا العقد وافتكرت للتو.

أخذ الرجل الغريب العقد وذهب إلى الأمير وأخبره أن التاجر أعطاه العقد، أخذ منه الأمير العقد وذهب إلى التاجر في مكان عمله، وأمر الحراس أن يقتلوه ليصلبوه ويلفوا العقد حول رقبته أمام دكانه، وكتب على دكانه هذا جزاء من اؤتمن وخان، وهنا تنتهي قصة الأمير الذكي بدرس عظيم عن أهمية الأمانة بين الناس.

No comments

Post a Comment