ابتسامة اليوم - قال حل كو ميدي وغير متو قع

ابتسم قبل القراءة قصة الذئب والماعزة الذكية في أحد الجبال البعيدة كان يعيش ماعز عجوز و إبنته في بيت صغير ، وكانت إبنته هي التي تجلب ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الذئب والماعزة الذكية

في أحد الجبال البعيدة كان يعيش ماعز عجوز و إبنته في بيت صغير ، وكانت إبنته هي التي تجلب الطعام كل يوم ، لأنها كانت تخاف من الذئب أن يأكل والدها العجوز ، وفي أحد الأيام خرجت الماعزة لتجلب الطعام ، و إذا بها تصادف الذئب في طريقها ، وعندما رئاها الذئب . قال لها ولعابه يسيل مرحبا بك أيتها الماعزة ، كنت بإنتظار هذه اللحظة منذ زمن بعيد لكي ألتهمك. قالت له الماعزة و لم تكن خائفة منه

إذا أمسكتني إلتهمني أيها الذئب . وكانت الماعزة ذكية ، لأنها ركضت نحو جبل صخري كي لا يستطيع الذئب الإمساك بها ، فتبعها الذئب و لكن دون جدوى لأن حركته كانت ثقيلة في الجبل الصخري عكس الماعزة التي كانت حركتها سريعة في الجبل ، لأنها كانت متألقمة في الجري في الجبل ، فإختبئت في جنب إحدى الصخور حتى مر الذئب ، وقال الذئب تبا لقد هربت مني ، وقالت الماعزة أخيرا تخلصت منه ، لكنها فوجئت عندما رأت الذئب متجه إلى منزلها لكنها لم تكن خائفة لأنها تعلم أن والدها ذكي، وعند وصول الذئب إلى منزل الماعزة

كانت في رأسه فكرة واحدة ، و هي أن يخدع الماعز العجوز بتقليد إبنته الماعزة ، و بدأ الذئب بطرق الباب ، فقال له الماعز من يدق الباب ، فأجابه الذئب و هو يحاول ترقيق صوته لكي يصبح مثل صوت الماعزة ، لكن الماعز العجوز شك في الأمر ، وقال له الماعز العجوز . أرني يديك من تحت الباب ، فلم يعرف الذئب ماذا سيفعل فيديه مختلفتين ، فكر الذئب و قال له : أنا أحمل الطعام بيدي لا يمكنني أن أريك يدي ، فقال له الماعز العجوز : لقد عرفت أنك لست إبنتي الماعزة ، وقد خدعتك أيها الذئب لأن إبنتي لا تحمل الطعام بيديها ، بل تحمله بفمها ، وقال له أيضا : إذهب وابحث عن طعامك أيها الذئب في مكان آخر

قال له الذئب لقد إكتشفتني أيها الماعز الذكي ، أنت و إبنتك أذكى مما ظننت ، و انصرف الذئب ليبحث عن طعامه في مكان آخر ، وكانت الماعزة تراقبه حتى إنصرف وعادت إلى منزلها ، فقصت على والدها ما حدث لها اليوم ، وقص عليها هو أيضا ما حدث معه مع الذئب ، فضحكوا على الذئب لأنه وجدهم أذكى منه

قصة الأسد الماكر

يحكى أن أسداً جلس أمام عرينه ينتظر طعامه وأثناء جلوسه مر قريباً من عرينه أرنب كبير فقال للأرنب: -سلم نفسك لتكون طعامي وإلا أفترستك بوحشية! عندها تسمّر الأرنب في مكانه وقال للأسد يا سيدي أنا صغير ومثلك لا يليق له أن يأكل مثل هذه الوجبة أنت ضخم الحجم وقوي وأنا صغير ولا أكفيك.. فاقتنع الأسد بكلام الأرنب وتركه يذهب ثم مرت من أمام عرين الأسد شاة فقال الأسد للشاة ما قاله للأرنب: أيتها الشاة أنا جائع سلمي نفسك لتكوني طعامي وإلا افترستك بوحشية.. 

وكانت حيوانات الغابة تجبن وتشعر أن لا طاقة لها للهرب من الأسد لسرعته وقوته ولكنها بكل تأكيد لا تسمح له أن يلتهمها بسهولة فهي في النهاية ستحاول الهرب إن شعرت أن الأسد مصراً على التهامها ولحق بها تظاهرت الشاة بالحزن وقالت للأسد:- يا سيدي يشرفني أن أكون طعامك لكني مريضة وأخشى أن أنقل مرضي إليك.. شعر الأسد بالغضب الشديد لأنه كلما أراد أن يلتهم حيواناً أبدى له الإنصياع والطاعة وبدأ يختلق مبررات حتى لا يلتهمه.. فمر الثعلب من أمام عرين الأسد فاشتكى للثعلب ما يحصل له عندها قال الثعلب للأسد:-لدي اقتراح لحل المشكلة قال له الأسد:- وما هو ؟! 

فأشار الثعلب عليه بفكرة لكي يستغل مسايرة الحيوانات له ويلتهمها بكل سهولة وبالفعل طبق الأسد تلك النصيحة فمر من أمام عرين الأسد في اليوم التالي أرنب كبير فقال له الأسد:- أريد أن أشكرك على النصيحة التي قدمتها لي أمس وأستشيرك في أمر مهم سعد الأرنب بذلك وشعر أنه خدع الأسد بحيلته.. 

وعندما دخل العرين انقض عليه الأسد والتهمه وهكذا فعل الأسد مع الشاة والغزال وكافة الحيوانات فقد كان يبدي لهم حسناً وأنه يريدهم في أمر وعندما يؤمنون له يلتهمهم ثم مر الثعلب على عرين الأسد فقال له الأسد أنه سعيد جداً بفكرته وأنها نجحت وأنه يريد أن يكافئه.. وعندما دخل الثعلب لعرين الأسد انقض عليه والتهمه! ففعل به ما فعله بغيره.. وهذه عقوبة من يقدم النصيحة للعدو ظاناً أنه سيسلم من العقاب مع بقية إخوانه ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها.

No comments

Post a Comment