ابتسامة اليوم - الكل يجري خلفة والسبب كوميدي جدا

ابتسم قبل القراءة قصص ونوادر قراقوش المضحكة كان قراقوش قاضي يحكم بين الناس بالعدل، وفي يوم وصل إلى القاعة وكانت قد امتلأت عن آخرها ب... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصص ونوادر قراقوش المضحكة

كان قراقوش قاضي يحكم بين الناس بالعدل، وفي يوم وصل إلى القاعة وكانت قد امتلأت عن آخرها بالناس، تقدم رجل إليه وقال له وهو يبكي: بيتي خرب يا سيدي لأن أحد اللصوص سرق الدراهم من متجري، غضب قراقوش وقال بصوت مرتفع: تسرق الأموال في عهدي، ثم أمر الحارسان أن يذهبا إلى باب هذه الحارة ويحضروا الباب!.

فعل الحارسان ما طلبه قراقوش أحضروا بابا الحارة، طلب قراقوش من الحراس أن يضعوا باب الحارة على الأرض ويضربه الحراس بقوة، فعل الحارس ما أمرهم به قراقوش وصاروا يضربون الباب بقوة وسط ذهول الناس في القاعة، بعدها أقترب قراقوش من الباب وصار يهمس له وكأنه يتحدث معه، ثم وضع أذنيه في الباب ورفع رأسه وقال للناس: إن الباب أخبرني عن شكل السارق وهو على رأسه ريشه، خاف السارق ووضع يديه على رأسه ليرى إن كانت علقت عليها ريشة أم لا.

خاف السارق لأن المتجر الذي سرقه كان متجر فراخ، لهذا وضع يديه على رأسه، عندها كان قراقوش يراقب الحضور وعندما شاهد الرجل يضع يديه على رأسه أحضره على الفور استجوبه واعترف بجريمته، حكم عليه قراقوش بالسجن سنة، وسمع بكاء شديد في القاعة، وقال من يبكي قالت له زوجة السارق: أنا لأن زوجي يتغيب عني عام كامل، قال له قراقوش: لا تحزني سوف لأجعلها 3 سنوات!.

قصص ونوادر قراقوش مع أحد تجار الأقمشة، ذهب تاجر الأقمشة مع أحد الرجل يدعي أنه سرق أثواب الأقمشة من متجره، وكان الرج مزقت ثيابه أثناء السرقة ووجد التاجر قطعة من الثوب في المتجر فعرف على الفور أنه السارق، تقدم التاجر إلى قراقوش وأظهر له قطعة القماش التي وجدها في المتجر وأنها تتطابق مع الثوب الذي يرتدي السارق.

نظر قراقوش إلى السارق وقال له: أصدرنا حكم عليك بالسجن لمدة 120 سنة، أصاب التاجر الذهول وقال: هل أعيش لمدة 120 سنة، إبتسم قراقوش وقال له: أترك هذا الأمر للحياة، فإن مت قبل أن تصل لعمر 120 سنة سامحناك في الباقي!.

قصص ونوادر قراقوش لم تنتهي حيث تقدم اثنان إلى قراقوش كل واحد منهم يدعى أن الثاني صفعة الأول، قال الرجل الأول: هذا صفعني فقمت بصفعه، قال الرجل الثاني: هذا صفعني فقمت بصفعه في المرة الثالثة، ظهرت الحيرة على وجه قراقوش وشعر بالحيرة وقال لهم: تقدموا وكل رجل منكم يصفع الآخر أمامي حتى أحكم من المظلوم ومن الظالم، صار الرجلان يصفعان بعضهم البعض حتى تعبوا وشعروا أنهم تورطوا، ثم قاموا بالفرار من المحكمة، هنا ضحك قراقوش وضحك جميع الحاضرين على قصص ونوادر قراقوش.

قصة الملك والأفعى

أقترح القاضي على الملك أن يضع جرس في وسط المدينة وكل من لديه مشكلة يقرع هذا الجرس وسوف ينظر قاضي المدينة في أمره، فرح الملك بشدة من هذا الاقتراح وقام باختيار مبنى قديم في وسط المدينة وعلق عليه الجرس، اعجب الناس بهذا الجرس بشدة حتى أنهم أطلقوا عليه اسم جرس العدالة.

أمر الملك القاضي أن يتولى هو الحكم بين الناس في المشاكل التي تعترض حياتهم، كما أمر القاضي أن يذهب إلى المدينة في كل يوم يدق فيه الجرس، واعتاد الناس هذا الأمر، ولكن كان المبنى الذي انشأ عليه الجرس قديم جدًا حيث كانت هناك أفعى تعيش في داخله، وكانت هذه الأفعى لديها أطفال صغار كانت تعتني بهم، كانت تسمع الأفعى كل فترة صوت الجرس والقاضي الذي يأتي مهرولا يستمع إلى شكاوى الناس ويحكم بينهم بالعدل.

ذات يوم خرجت الأفعى لكي تحضر الطعام إلى أطفالها الصغار، وعندما عادت إلى المنزل وجدت علجوم كبير احتل المبنى الذي تعيش فيه، طلبت منه الأفعى الخروج ولكن من دون جدوى لأنه رفض الخروج، كما أن الأفعى خافت أن تدخل في عراك مع أطفالها الصغار حتى لا يؤذيهم العلجوم الضخم، أخذت الأفعى تفكر كيف يمكن للعلجوم أن يخرج من منزلها بدون مشاجرة حتى وجدت الحل.

أخذت الأفعى الحبل والتفت نحوه حتى دق جرس العجالة بصوت مرتفع، وصل القاضي إلى الجرس على الفور ولكنه لم يجد أحد أخذ يبحث يمين ويسار بدون جدوى حتى أنه أدار ظهره لكي ينصرف وقال لنفسه ربما الرياح أتت وجعلت الجرس يدق، ولكن الأفعى عندما رأت القاضي ينصرف ألتفت حول الحبل بقوة وصارت تدق بعنف، عندها راقب القاضي البرج جيدًا حتى نظر داخله ووجد العلجوم يجلس في منتصف المبنى والأفعى وأطفالها يبتعدون عنه في خوف، وفهم القاضي الموقف.

أخبر القاضي بقصة الملك عندها طلب الملك من الجنود أن يقتحموا مبني الجرس ويخرجوا العلجوم ويقتلوه حتى تتمكن الأفعى من استعادة منزلها، فعل الجنود ما أمرهم به الملك، فرحت الأفعى فرح شديد وعرفت أن الملك فقد بصره لهذا أخذت حجر كريم ودخلت في غرفة الملك وهو نائم عندما شاهدها الحرس أرداوا قتلها لكن الملك أخبرهم أنه أفعى الجرس جاءت لتشكره، وضعت الأفعى الحجر فوق عيني الملك وانصرفت وعندها تمكن الملك من استعادة بصره ولكن عندما فتح عينيه لم يجد الأفعى لأنها خرجت، قصة الملك والأفعى من القصص الجميلة عن العدل ورد المعروف.

No comments

Post a Comment