ابتسامة اليوم - كانوا شيلين ثلاجة للدور العاشر وحدثت المفا جأه

ابتسم قبل القراءة قصة الثعلب والجرة نحكي لكم اليوم قصة جميلة بعنوان قصة الثعلب والجرة، احداثها جميلة ورائعة قصة للاطفال قبل النوم، و... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الثعلب والجرة

نحكي لكم اليوم قصة جميلة بعنوان قصة الثعلب والجرة، احداثها جميلة ورائعة قصة للاطفال قبل النوم، وللمزيد من القصص ندعوكم لتصفح: قصص قصيرة ..... اعتاد الثعلب أن يذهب إلى بيت رجل؛ ليسرق منه دائما دجاجاته ويأكلها، ولم يجد الرجل طريقة يبعد بها هذا الثعلب، ففكر في يوم من الأيام أن يعلق جرة فارغة بحبل على فوهة بئر

وعندما تُدوى الرياح ستعْوي الجرة بدورها (بو . بو . بو) وربما أخاف هذا الثعلب فيهرب من هنا ولا يعود أبدا، وعندما عاد الثعلب مرة أخرى سمع هذا الصوت المرعب وسأل نفسه وهو مرتعب: ثرى من هذا الذي يعوي؟واقترب ببطء وحذر من البئر وعندما عرف أن الجرة هي التي تدوي

خلعها من مكانها فوق البئر ولف الحبل حول رقبته وأمسكها جيدا، وقال لها وهو حانق: انتظرى، أيتها الجرة الغبية فبسبب عوائك هذا ستدفعين ثمنا كبيرا، فلسوف أغرقك، وسترين، وحمل الثعلب الجرة، وجلس عند حافة البئر وأسقطها في الماء حتى غطاها الماء تماما وهي تُكركر (بوركْ.بوركْ.بوركْ).

ولاحظ الثعلب بعد فترة أنها تجذبه نحو البئر كلما ثقلت، فأخذ يرجوها ويتوسل إليها وهو يقول: جرة.. ياجرة، لا تغرقيني معك، ولا تغرقى أنت أيضا، فأنا لم أفعل كل هذا إلا لأخيفك وأهددك فقط، ولكن الجرة الغبية لم تسمع كلام الثعلب، وظلت تغرق وتغرق وتغرق نحو قاع البئر ومعها غرق الثعلب.

قصة الحارس الصغير

كان يا ما كان كان هناك صاحب مزرعة تضم الكثير من حيوانات والطيور الأليفة، حيث جاءهم في أحد الأيام وقام بالنداء عليهم وجمعهم وقال بأنه يحمل إليهم ضيف جديد سينضم إليهم، فبدأو في النظر والانتباه إليه لرؤية هذا الضيف فلاحظوا أنه يقف إلى جواره كلب صغير ويبدو من هيئته وشكله بأنه ليس فقط صغير وإنما ضعيف أيضًا حتى صوته منخفض وضعيف جدًا.

هنا بدأ الكلب الكبير الموجود بالمزرعة في سؤال صاحب المزرعة عن الكلب الجديد أين سينام وماذا سيأكل؟، وهنا اجابه صاحب المزرعة وهو يخبره بأن هذا الكلب الصغير مثله في كل ما يحتاج سواء من أكل أو شرب وأنه سيشاركه المكان الذي ينام به، وسيأتي يومًا ويكبر هذا الصغير ويصبح قويًا مثله فلا يبقى الحال على ما هو عليه.

لم يحب الكلب الكبير فكرة وجود كلب آخر في المزرعة فقام بجمع حيوانات المزرعة والتفوا حول الكلب الصغير وبدءوا بالضحك عليه، وفي تحديه بأن يقوم بإخراج صوته الذي خرج وكان ضعيفًا فزادوا في سخريتهم منه وهم يخبرونه عن مدى ضعف صوته وأنه لا يشبه صوت نباح الكلاب في شئ وإنما هو اقرب ما يكون إلى صوصوة الكتاكيت الصغيرة مما احزنه كثيرًا.

تركهم الكلب الصغير وغادر وكان يشعر بالجوع فأقدم على شرب اللبن إلا أن الكلب الكبير تجبر أكثر عليه فمنعه من تناول اللبن، فما كان منه إلا أن استمع إليه وترك اللبن وتوجه للنوم وهو جائع فمنعه أيضًا و طرده وأخبره أن يخرج للنوم بالخارج وأنه لا يستطيع النوم هنا إلا عندما يكبر ويستطيع النباح كالكلاب بشكل جيد فحاول معه ان يبقيه بالداخل فهو جائع والجو بارد فلم يقبل، فانصاع الكلب الصغير لأوامر الكلب الكبير وخرج للنوم خارج المزرعة وهو جائع جدًا، ومع الجو البارد بشدة بدأ يبحث لنفسه على مكان يستطيع النوم فيه والحصول على الدفئ في تلك الاجواء الباردة.

بحث وبحث وفي النهاية وجد برميلًا من الخشب فدخل إليه مباشرة لينام وبذلك حصل على مكان ينام فيه يقيه الجو البارد ويساعده على الحصول على بعض الدفئ، وهنا بدأ يستمع إلى اصوات خطوات تقترب والتي لم تكن إلا أصوات خطوات الذئب والثعلب، وحينما اقتربا من المزرعة سمعهم الكلب الصغير وهما يتحدثان حيث يقول الذئب لرفيقه هيا لندخل ولك انت البطة والدجاجة ولي أنا البقرة والخروف، وهنا بدأ الكلب الصغير في التفكير هل انقذهم ام اتركهم بعدما اهانوني وسخروا مني بسبب صغري وضعفي، كلا هذا ليس أنا فلا استطيع ان اتركهم ليأكلهم الثعلب والذئب فلست أنا من يرد الإساءة بالإساءة، فبدأ ينبح بأكثر ما يملك من قوة وقد ساعده وجوده داخل البرميل وسكون الليل في أن يظهر صوته قويًا مدويًا فسمعه الجميع في المزرعةوبدأ سكان المزرعة من طيور وحيوانات في الاستيقاظ فرأوا الثعلب والذئب وهما يحاولان الهروب من المزرعة بعد سماع النباح واستيقاظ سكان المزرعة.

لاحظ حيوانات وطيور المزرعة أن الكلب الكبير كان داخل منزله نائم ويغلق بابه عليه وأن من كان ينبح وأنقذهم من هجوم الثعلب والذئب هو الكلب الصغير الذي تعرض لسخريتهم مما أحبطهم وافقدهم الثقة في الكلب الكبير الذي خذلهم ولم يقم بمهمته في الحماية وحراسة المزرعة أثناء الليل كما هو مطلوب منه، فاعتذر جميع سكان المزرعة من حيوانات وطيورمن الكلب الصغير، وقاموا بتقديم اللبن له حتى يأكل بعد أن كان جائعًا، وكذلك الصوف حتى يتدفأ به في هذه الليلة الباردة بشدة، وتعلموا درسهم ليس منا من لم يرحم صغيره، وأن أداء المهام وأن تكون مفيدًا لنفسك ولمن حولك لا يعتمد على صغرك أو كبرك وإنما يعتمد على التزامك بعملك ودورك المنوط بك القيام به.

No comments

Post a Comment