ابتسامة اليوم - الام وهواية الفصال

ابتسم قبل القراءة قصة الغراب والجرادة كانت الجرادة الصغيرة تظن أنها تستطيع أن تسبح كالضفدعة ، لذالك قفزت إلى الوادي ، ولحسن حظها أنه... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الغراب والجرادة

كانت الجرادة الصغيرة تظن أنها تستطيع أن تسبح كالضفدعة ، لذالك قفزت إلى الوادي ، ولحسن حظها أنها سقطت على ورقة جافة عائمة فوق ماء النهر.رأى ذلك غراب أسود جائع كان يقف فوق غصن شجرة ينظر إلى الوادي ،  فقال : سألتهمها فى الحال.. کانت الورقة تسیر فوق سطح الماء کالقارب، وعلیها الجرادة الصغیرة، التي راحت تنظر یمینا و یسارا باحثة عن مخرج لها .. انقض الغراب على الجرادة وامسکها بمنقاره و طار بها عالیا، فسالته الجرادة وهي ترتجف من الخوف : ماذا ستفعل بي؟ قال الغراب : سأكلك .. قالت الجرادة الصغيرة : أرجوك قبل أن تاكلني أن تفعل في معروفا ، أريد أن أرى أمي قبل أن أموت .

قال الغراب : یجب ان تعلم اني لا اشفق علی الحشرات، ومع ذلك فسأسمح لك برؤية أمك للحظات فقط .. طار الغراب بالجرادة الصغيرة نحو الحقل ، فرأى لجرادة الأم تقفز باحثة عن ابنتها هنا وهناك ..اقترب الغراب منها ، ووضع ابنتها أمامها ، ففرحت الجرادة عندما رأت ابنتها أمامها ، فأخذتها ومضت بها نحو البيت .. قال لها الغراب في غضب: قفي، اإلى أين تأخذينها؟ انها لي ، قالت الجرادة: هذه ابنتي وهي لي انا. قال الغراب: بل هي لي انا، فانا الذي اصطدتها.

لما علا صياحهما، استيقظ الثعلب من نومه في ظل الشجرة، وهتف بهما ! ماهذه الضوضاء؟ اذهبا وتشاجرا بعيدا.. قالت الجرادة : أيها الثعلب الصديق، ليتك تحل لنا هذه المشكلة ، فهذا الغراب يدعى أن ابنتي ملك له ..قال الثعلب وهو یتشاءب : وكيف ذلك قال الغراب : نعم، هذه الجرادة ملك لي، فانا وجدتها في النهر. فوثب الثعلب على الغراب وامسكه في يديه، قال الثعلب : وأنت أيها الغراب ملك لي، لأني وجدتك هنا في الحفل، وضغط عليه بأظفاره وقال : أما زلت تريد الجرادة؟ قال الغراب : لا، لا أريد شيئا .. أريد فقط أن أعود الی الشجرة .. أطلق الثعلب سراح الغراب فطار مُسرعا نحو الشجرة ، وعادت الجرادة وابنتها إلى بيتهما.

No comments

Post a Comment