ابتسامة اليوم - لا تغازل وأنت تشعر بالنعاس

ابتسم قبل القراءة قصة الإسراف إتلاف في أحد الأيام عاد سامر إلى البيت بعد أن كان يجلس مع مجموعة من أصدقائه في الحديقة المجاورة للمنزل... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الإسراف إتلاف

في أحد الأيام عاد سامر إلى البيت بعد أن كان يجلس مع مجموعة من أصدقائه في الحديقة المجاورة للمنزل، وكان يتناقش مع أصدقائه بالعديد من القضايا التي تخص الأبناء والأسرة وعن الطريقة المناسبة لتحسين ظروف معيشتهم، وكيف يمكن تأمين حياة أفضل لهم. لهذا ظلّ فكر سامر مشغولًا بكلّ ما قيل في هذه الجلسة، فدخل إلى البيت وهو شارد الذهن، ولاحظت زوجته ذلك، فسألته زوجته عن السبب فأجابها: أنا مستغربٌ جدًا من خزان الماء في بيتنا، وعلى الرغم من أنّ هناك أسرًا في حينا عدد أفرادهم أكثر من عددنا إلّا أنّ حزان الماء نفسه يكفيهم لستة أيام على الأقل. ردّت عليه زوجته باستغراب: نعم صحيح

ولا أعلم أبدًا ما السبب في ذلك!، وقد يكون السبب أنّ الخزان لا يمتلئ بشكلٍ كامل مثل باقي الخزانات في الحي، لكن سامر أجابها أنّ الخزان يمتلئ مثله مثل باقي الخزانات وليس هذا السبب. سكت سامر وظلت الحيرة لديه مستمرة، وبعد تفكير وتروٍّ قرّر سامر أن يراقب طريقة استهلاك أفراد أسرته للماء ليبحث عن أصل المشكلة، ولهذا أخذ من عمله إجازة لمدّة ثلاثة أيام وفي صباح أول يوم من أيام الإجازة استيقظ للصلاة هو وجميع أفراد أسرته. وأول شيء لاحظه هو صوت تدفق المياه من صنابير الماء بقوة

وأنّ هذا الصوت لا ينقطع أبدًا عند دخول أبنائه للغسيل أو الوضوء، وعرف حينها أنّ أبناءه لا يحسنون استخدام الماء وأنهم يسرفون فيه بشكلٍ غير مبرر. ولهذا يستهلكون خزانًا كاملًا من الماء كل ثلاثة أيام، وهنا علّم سامر أبناءه الطريقة الصحيحة للغسيل والوضوء للتقليل من إسراف الماء، وضرورة قفل صنابير الماء وعدم استهلاكها دون حاجة.

No comments

Post a Comment