ابتسامة اليوم - الكل يهتف ويقول عاش الفار

ابتسم قبل القراءة قصة الأرنب الذكي كان الذئب له حديقة ورثها عن أمه ، يزرع فيها الكرنب ويلقي عناية كبيرة لها ، يوما من الأيام دخل إلي... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الأرنب الذكي

كان الذئب له حديقة ورثها عن أمه ، يزرع فيها الكرنب ويلقي عناية كبيرة لها ، يوما من الأيام دخل إليها أرنب ليملأ بطنه ، فشبعه وعاد إلي بيته مسرورا ، وبعد أيام قليلة عاد الذئب ليتعهد حديقته فرأي مناظر غريبة لأن الكرنب أصبح من التلف ، فغضب ممن قام بهذا الجرءة ، فرأي آثار قدم الأرنب ففهم أن من فعله جاره الأرنب ، فأراد أن ينتقم منه ففكر ، أخيرا اهتدي إلي حيلة ، فذهب إلي مكان قريب من حديقته فجمع قليلا من القطران وأخضر إلي حديقته ، ثم صنع منه تمثال الصبي ووضع فوق الشجرة في الحديقة

ثم عاد إلي بيته مضحكا بما يحدث ، في يوم التالي جاء الأرنب إلي الحديقة لأكل الكرنب فرأي صبيا يجلس فوق الشجرة ، فقام بتحيته ، لكنه لم يجبه ، واستمر بقول التحية ثلاث مرات ، لكنه لم يجبه ، فغضب منه وضربه يديه ، لكن يده لزفت به وعجز برفعها فلم يجبه ، واشتد غضبه ورفع رجله وضربه بها ، لكنه لم يجبه بل لزفت رجله وعجز بالمشي ، ثم استعل تجاه رجله اليسري فالصقت بها ، ولم يشتطيع نجاة منه ، فصرخ لتركه ، لكنه لم يجبه فاشتعل غيظه تجاه فضرب برأسه والتصقت به ، خلاصة أصبح جسمه ملتصقة به 

وبعد قليل عاد الذئب إلي حديقته فرأي الأرنب وهو ملتصق بالتمثال ، ففزع الأرنب عندما رآه فاعتذ منه عما فعل له ، لكنه لم يعفو عنه وأصر علي الانتقام منه ، فجمع الحطب فأراد أن يشويه ، فخاف من أفعاله وأيقن هلاكه ، فجأة تبادر إلي ذهن الأرنب حيلة ذكية هي أن لا يخاف منه ، وأيضا ظهر خوفه للأشواك ، فانخدع بحيلته وهو قائل أنا أعيش بين الأشواك ولم أخاف منها فنجح منه وأسرع إلي بيته مسرورا

No comments

Post a Comment