ابتسامة اليوم - معدل المضغ والبلع عند الاجانب وعندنا

ابتسم قبل القراءة قصة القيصر والصقر خرج القيصر في رحلة صيد ممتطيا حصانه، وقد أطلق صقره المحبب له خلف أرنب بري، سرعان ما لحق الصقر ب... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة القيصر والصقر

خرج القيصر في رحلة صيد ممتطيا حصانه، وقد أطلق صقره المحبب له خلف أرنب بري، سرعان ما لحق الصقر بالأرنب وأمسك به. انتزع القيصر الأرنب من مخالب الصقر، أخذ القيصر يبحث عن ماء ليسد ظمأه وأخيرا عثر على مصدر من الماء عند ربوة عالية، حيث يتساقط منها الماء قطرة تلو القطرة. عندئذ أحضر القيصر كأسا من سرج الحصان ووضعه تحت مصدر الماء الذي كان يتساقط قطرة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الكأس إلى حافته أخذ القيصر يرفع الكأس إلى فمه کي يشرب، إلا أن الصقر قد انتفض فجأة من على يد القيصر وضرب بجناحيه يد القيصر، فانسكب الماء من الكأس بعيداً. ومرة أخرى وضع القيصر الكأس عند مصدر الماء وانتظر طويلا حتى تجمع الماء وامتلأ عن آخره. وعندما رفع القيصر الكاس إلى فمه ليشرب منه أخذ الصقر يرفرف بجناحيه حتى سكب الماء مرة أخرى، وللمرة الثالثة عندما تجمع الماء في الكأس الذي ما كاد يلمس شفتيه حتى سكب الصقر الماء، هذا ما أغضب القيصر غضبا شديدا ورمي الصقر بكل ما لديه من قوة بحجر فقتله على الفور

وفي تلك اللحظة اقترب خدم القيصر منه، وركض أحدهم إلى أعلى الربوة حيث يوجد منبع الماء كي يجد ماء وفيرا وبسرعة يملأ الكأس ويأتي به إلى القيصر، لكن الخادم لم يحضر الكأس وبه ماء، بل عاد به خالياً تماماً وقال : مولاي، هذا الماء من المستحيل أن تشرب منه لأن هناك أفعى سامة قد أطلقت سمها فيه، وقد أحسن الصقر التصرف بسكبه الماء، فإذا كنت قد شربت منه كنت قد لقيت حتفك حتما، وهنا قال القيصر يا إلهي لقد أسأت إلى الصقر: إذ أنقذ حياتي ، أما أنا فقد قتلته.

No comments

Post a Comment