ابتسامة اليوم - صاحبه مسك المراية ونظر بها وقال ما هو أعجب

ابتسم قبل القراءة قصة الرجل القوي وصاحب العربة كان أحد المزارعين يركب عربته التي تجرها الأحصنة عائداً الى منزله عبر طريق امتلأ بالطي... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الرجل القوي وصاحب العربة

كان أحد المزارعين يركب عربته التي تجرها الأحصنة عائداً الى منزله عبر طريق امتلأ بالطين والحفر بعد أن تساقطت عليه الأمطار بغزارة، كانت الأحصنة تجاهد بشدة لسحب العربة الثقيلة بسبب انغراز العجلات في الطين إلى أن سقطت إحدى العجلات في حفرة ولم تستطع الأحصنة جر العربة وتوقفت بشكل كامل! نزل المزارع من العربة ووقف بجانب الأحصنة ينظر اليها وإلى العجلات دون أن يحاول بذل أي جهد لمساعدة الأحصنة في تخليص العجلة من الحفرة وكل ما فعله أنه جلس على الأرض يلوم حظه السيئ ويلعن الطريق والعجلات!في هذه الأثناء، شاهد المزارع رجلاً ضخماً تبدو عليه القوة يمر في الطريق ففرح ونادى على الرجل لكي يساعد في تحريك العربة، اقترب منه الرجل ونظر الى العربة ثم قال للمزارع: قم أيها الرجل وضع كتفك خلف العجلة وادفع بكل قوتك ونادي على الأحصنة كي تشد معك! 

فعل المزارع ما طلبه الرجل ووضع كتفه خلف العجلة ودفع بكل قوته وهو ينادي على الأحصنة أن تجر بدورها فاذا بالعجلة تتحرر من الحفرة وتنطلق مجدداً على الطريق، ركب المزارع عربته وهو في غاية السعادة لأنه تعلم درساً مهماً!الفائدة من القصة: أفضل مساعدة هي أن يساعد الأنسان نفسه، والله يساعد الذين يساعدون أنفسهم!

قصة في الإتحاد قوة

في يوم من الأيام، وبينما كانت مجموعة من الببغاوات تطير في السماء بحثاً عن الطعام، قال أحدهم:” يا إخوتي، لقد قطعنا مسافة طويلة ونحن نطير في السماء، لذلك فقد أصابنا التعب، لماذا لا نهبط إلى الأرض ونحصل على قسط من الراحة؟ قال كبير الببغاوات:” إنها فكرة سديدة، ولكن علينا أيضا أن نجد أرضاً تحوي بعض الطعام، لأن عائلاتنا التي ترافقنا يجب أن تحصل على بعض الطعام حيث أنها تشعر بالجوع بسبب الطيران المتواصل”. استمرت الببغاوات في الطيران بحثاً عن أرض تحوي بعض الطعام، وفجأة صاح أحدهم:” انظروا إلى حبوب الذرة الملقاة على لأرض”. هبطت الببغاوات عند حبوب الذرة المنتشرة على الأرض بجانب شجرة كبيرة، قال كبير الببغاوات:” كلوا يا إخوتي من هذه الحبوب حتى تشبعوا”، عندما بدأت الببغاوات بالأكل، هبطت عليهم فجأة شبكة كبيرة

وعلقت جميع الببغاوات داخلها، قال أحدهم:” يا للهول، من أين أتت هذه الشبكة؟ من رماها علينا؟ ما الذي سيحدث لنا الآن؟ عندها، هبط من الشجرة رجل ضخم وبيده القوس والأسهم، وعندما رأته الببغاوات، قال أحدهم:” إنه صائد الطيور!، يجب أن نفعل شيئا لكي ننجو بأنفسنا”. عندها قال كبير الببغاوات: يا إخوتي، لقد فكرت بخطة لتنقذنا جميعاً، لنبدأ بالطيران جميعا وفي وقت واحد”. بدأت الببغاوات بالطيران معاً وحملوا الشبكة الكبيرة التي كانت تحتجزهم، ودهش صائد الطيور عندما شاهد ذلك، فقد كانت تلك المرة الأولى التي يشاهد مثل ذلك في حياته، وبدأ فوراً بمطاردة الببغاوات، عندما شاهدت الببغاوات صائد الطيور وقد بدأ بملاحقتهم، طاروا عالياً فوق الهضاب والوديان لكيلا يتمكن من اللحاق بهم، وعندما فشل الصياد في اللحاق بهم أدار ظهره وعاد خائباً. قال كبير الببغاوات” الان وقد زال الخطر، علينا أن نخلص نفسنا من هذه الشبكة، يجب أن نذهب إلى صديقنا الفأر لكي يقوم بقضم هذه الشبكة بأسنانه الحادة” طارت الببغاوات إلى جحر الفأر، والذي ذعر في البداية لدى سماعه صوت أجنحة الببغاوات وهرب للاختباء في جحره، ولكن عندما ناداه كبير الببغاوات قائلا:” يا صديقي الفأر، أرجو أن تخرج لكي تساعدنا” تذكر الفأر صوت صديقه الببغاء

وخرج لكي يلقي نظرة على الببغاوات، فقال له الببغاء:” يا صديقي، لقد احتجزنا صائد الطيور في هذه الشبكة، ولكننا تعاونا مع بعضنا للهرب”. قال الفأر: “لا تخف يا صديقي، سوف أساعدكم على التخلص من هذه الشبكة”، قام الفأر بقضم خيوط الشبكة واحداً تلو الآخر، وعندها تحررت الببغاوات وتخلصت من أسرها، وشكرت الفار على مساعدته، ثم طارت عائدة إلى أعشاشها. الفائدة من القصة: الإتحاد قوة، والخلافات ضعف

No comments

Post a Comment