ابتسامة اليوم - فك باب بيتهم وذهب للنجار والرد عجيب

ابتسم قبل القراءة قصة الغراب والثعلب اقتنص غراب قطعة من اللحم ثم جلس واستقر في أعلى الشجرة ليأكلها، إلا أن ثعلبا أراد أن يحصل على قط... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الغراب والثعلب

اقتنص غراب قطعة من اللحم ثم جلس واستقر في أعلى الشجرة ليأكلها، إلا أن ثعلبا أراد أن يحصل على قطعة من اللحم ليقتات بها، فاقترب من الشجرة يقول للغراب: آه، أيها الغراب كلما أنظر إليك وإلى جمال قوامك وبهاء طلعتك فأرى أنك لابد وأن تصبح ملكا فقط! وبأمانة لن يشفع لك في أن تكون ملكا إلا إذا أسمعتني صوتك الجميل. اندهش الغراب من كلمات المدح هذه وأراد أن يبرهن على هذا وفتح فمه وبدأ يصيح بكل ما لديه من قوة فسقطت قطعة اللحم من فمه، وعلى الفور التقطها الثعلب والتهمها وقال للغراب ساخرا: أه، أيها الغراب، ربما تصبح ملكا إذا امتلكت عقلا راجحا.

قصة شجرة البلوط وأعواد القصب

كانت شجرة البلوط الضخمة تنتصب بكبرياء الى جانب حقل مملوء بأعواد القصب، وكانت الريح إذا هبت تواجه الشجرة الضخمة التي كانت أذرعها الكبيرة ترتفع الى السماء فتقاوم الشجرة الرياح الشديدة بينما كانت أعواد القصب تنحني مع اتجاه الرياح لعدم قدرتها على المقاومة وهي تغني أغنية حزينة. قالت شجرة البلوط: من الطبيعي أن تحزنوا بهذا الشكل، فكل هبة ريح ولو كانت خفيفة تجبركم بأن تحنوا رؤوسكم أمامها لكي لا تتكسروا بينما أقف أنا شجرة البلوط بعظمة واقتدار في وجه الرياح العاصفة والشديدة، قالت أعواد القصب: لا تقلقي من أجلنا فإن الرياح لا تؤذينا فنحن ننحني أمامها لكي لا ننكسر فتمر العاصفة بسلام ولا يحدث لنا مكروه، ولكن المشكلة في كبرياءك أنت الذي يجعلك تقاومين ضربات الرياح حتى الآن ولكن الى متى ستستطيعين الصمود في وجهها؟ وبينما كانت الأعواد تتكلم، هبت عاصفة شديدة فانحنت أعواد القصب باتجاه الرياح فكانت تمر من خلالها ولا تسبب لها ضرراً بينما قامت شجرة البلوط بمقاومة العاصفة وعدم الانحناء أمامها فضاعفت الرياح سرعتها مما أدى الى اقتلاع الشجرة من جذورها وألقتها على الأرض جانب أعواد القصب التي كانت تشفق عليها من هذا المصير.

الفائدة من القصة: أفضل لنا أن نساير عندما يكون من الجنون أن نقف بوجه الأقوى الى أن نستطيع أن نكون أقوى منه فنقف في وجهه

No comments

Post a Comment