ابتسامة اليوم - الكل يبو س يد زوجته

ابتسم قبل القراءة قصة الذبابة والفيل كان يامكان في قديم الزمان في الغابه البعيده الممتلئة بالحيوانات الكثيره ، المختلفة الاحجام والأ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الذبابة والفيل

كان يامكان في قديم الزمان في الغابه البعيده الممتلئة بالحيوانات الكثيره ، المختلفة الاحجام والأشكال والاشجار العالية والأزهار الملونة ، كانت تعيش الذبابة بالغابة الكبيرة ، وجاءت الذبابه الصغيره جدا تطير في الهواء  وهي تزن وتزن فرأها الفيل الضخم وقال لها الفيل : يا لك من حشرة صغيرة الحجم ، تكادي لا ترى يا ذبابة ولكنني كبير جدا افضل منك يا ذبابه فانت ذبابه صغيره حقيره ، بكت الذبابة من كلام الفيل الجارح فقالت الذبابه : لقد خلقني الله صغيرة ، فما ذنبي أيها الفيل وليس المرء بحجمه، ولكن بقدرته التي ميزه الله بيها وفضله عن غيره من مخلوقات فانا استطيع وانا هدفي اكون عبد الله بحجم الصغير يسخر من الذبابه الصغيرة ، وهو يقول بسخرية شديدة ويضحك : انت تستطيعين ان تكوني افضل مني وكيف هذا فانا فيل ضخم وانت حشرة ضعيفة صغيرة استطيع ان اقتلك في ثواني .

وهنا قالت الذبابة بغضب شديد : لا تسخر مني فرغم صغر حجمي استطيع فعل الكثير صدقني،  وبعدها  دخلت الذبابه الى انف الفيل ، واخذت تقرص فيه بقوة وهنا شعر الفيل بالألم الشديد من تقريص ،  وزن الذبابة في أنفه حاول إخراجها  دون جدوى ولم يستطيع فعل شيء .اخذ يركض ويرفع زلوته لأعلى وينزلها لأسفل بقوة ، لعلها تموت وتخرج ولكنها كانت ذبابة عنيدة ،  جدا ومشاكسه ، ورفضت أن تخرج من أنفه حتى يعتذر لها ويعترف بأنها قوية . فلم يجد الفيل إلا الأعتذار للذبابة وقال لها بألم : أنا أسف أرجوك أخرجي الآن ، وهنا شعرت الذبابة بالانتصار وخرجت  من أنفه ، وهي سعيدة لانها علمته درسا قاسيا ونظرت اليه وقالت له بثقة :

هل عرفت الآن بأنني صغيره الحجم ،  ولكن اقوى منك ولست ضعيفة أبدا  ايها الفيل الضخم ، شعر الفيل بالخجل  الشديد والاحراج .وقال نعم يا ذبابة عرفت الآن فليس المرء  بحجمة ابدا وقوته ، ولكن ربما ميزه الله عز وجل بشيء اخر ، يكون سبب قوته فمهما كان المرء ضعيفا ، ولكن هناك شيء يميزه عن غيره ، لابد أن يعترف بذلك ويؤمن بيه ، كما انه يجب ألا نسخر من أي مخلوق أصغر منا بالكون مهما يكون حتى إن كان مجرد حشرة صغيرة فربما هي عند الله أفضل منا من يدري . وبالرغم من ضعفي..وبالرغم من عجزي … اعرف بأن الله ميزني .. فلا تنظروا إلى  لوني .. ولا تنظروا إلى نوعي  .. بل أنظروا بماذا الله فضلني.. فلا تسخروا من حجمي… ولا تسخروا من ضعفي .. فأنا أفضل بما ربي ميزني

قصة الخياط الذكي

يُحكى أنه كان هناك خياط صغير يحيط بعض الملابس وبينما هو يعمل قام بأخذ قطعة من الثوب ورش الذباب بها حتى قتل سبع ذبابات بضربة واحدة ، كان الخياط فخورًا بنفسه جدًا كما عرفته القرية كلها ، فقد قرر أن يحيك على الملابس عبارة مكتوب عليها ضربت سبعة بضربة واحدة ثم امتطاها كحزام وخرج يتمشى .ومشى الخياط الصغير وصعد لقمة الجبل فوجد عملاق ضخم ، فقرأ ما كتبه الخياط الصغير فظن العملاق أنه ضرب سبعة من الرجال بربة واحدة لذلك تحدى العملاق الخياط الصغير وأمسك بصخرة ضخمة ثم سحقها بيده فتحولت إلى قطع صغيرة ثم قال العملاق الآن حان دورك فأخذ الخياط الصغير قطعة من الجبن وعصرها بيده فتحولت إلى ملح فلم يرد العملاق أن ينهزم بسهولة لذلك أخذ العملاق صخرة وضربها في الهواء فطارت بعيدًا

قبل أن تسقط على الأرض قال الخياط الآن أنا سأرمي شيئًا ولكن يسقط على الأرض ثم أخرج من حقيبته عصفورًا صغيرًا ورماه في الهواء فطار العصفور وحلق عاليًا فوجد العملاق نفسه في حيرة من نفسه وأعترف بهزيمته .أكمل الخياط مسيره فمشى ثم مشى حتى وجد نفسه في أرض واسعة واستلقى عليها فوجد النوم أخذه ولما استيقظ وجد نفسه نائمًا في حديقة الملك فقال الملك أنه من يستطيع أن يضرب سبعة بضربه واحدة سيكون مفيدًا في القتال ، لذلك قرر أن يبقى الخياط الصغير في القصر رغم خوف الوزير من الخياط الصغير.ولم يجرأ الملك أن يطرد الخياط من القصر ولكنه قال له هناك عملاقين كبيرين في الغابة لو استطاع الخياط الصغير التخلص منهما فإن الملك سوف يزوجه ابنته ويعطيه نصف المملكة ، ولم يمشي الخياط كثيرًا في الغابة حتى وجدا العملاقين نائمين تحت شجرة كانت أغصان شجرة التين تهتز من شخير العملاقين فملء الخياط جيوبه بالحجارة وتسلق شجرة التين وبدأ يسقط الحجارة واحدة تلو الأخرى فوق رأس العملاق النائم .

استيقظ العملاق غاضبًا ودفع العملاق الأخر صارخًا فيه لماذا ضربتني ، قال العملاق ربما كنت أحلم ثم نام مرة أخرى فقال الخياط الصغير بإسقاط الحجارة على العملاق الأخر فاستيقظ العملاق وكان غاضب جدًا فتعارق العملاقين وضرب بعضهم الأخر فقفز الخياط من الشجرة وأخرج سيفه وأوقع العملاقين ضربًا ، حتى قضى عليهما فاستراح الخياط وأطمأن لقد أصبح جاهزًا لنيل جائزته ولم يجد الملك إلا الوفاء بعهده وزوج ابنته إلى الخياط وكان حفل الزفاف رائعًا جدًا .

No comments

Post a Comment