ابتسامة اليوم - أبو السعد طلع أبو الذكاء

ابتسم قبل القراءة الأرنب الذكي إنها قصة أرنب وذئب له حديقة علي ملكه ورثها عن أمه ، يزرع فيها الكرنب ويلقي عناية كبيرة لها ، يوما من ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

الأرنب الذكي

إنها قصة أرنب وذئب له حديقة علي ملكه ورثها عن أمه ، يزرع فيها الكرنب ويلقي عناية كبيرة لها ، يوما من الأيام دخل إليها أرنب ليملأ بطنه ، فشبعه وعاد إلي بيته مسرورا ، وبعد أيام قليلة عاد الذئب ليتعهد حديقته فرأي مناظر غريبة لأن الكرنب أصبح من التلف ، فغضب ممن قام بهذا الجرءة ، فرأي آثار قدم الأرنب ففهم أن من فعله جاره الأرنب ، فأراد أن ينتقم منه ففكر ، أخيرا اهتدي إلي حيلة فذهب إلي مكان قريب من حديقته فجمع قليلا من القطران وأخضر إلي حديقته ، ثم صنع منه تمثال الصبي ووضع فوق الشجرة في الحديقة ، ثم عاد إلي بيته مضحكا بما يحدث ، في يوم التالي جاء الأرنب إلي الحديقة لأكل الكرنب فرأي صبيا يجلس فوق الشجرة ، فقام بتحيته ، لكنه لم يجبه ، واستمر بقول التحية ثلاث مرات ، لكنه لم يجبه ، فغضب منه وضربه يديه ، لكن يده لزفت به وعجز برفعها فلم يجبه

واشتد غضبه ورفع رجله وضربه بها ، لكنه لم يجبه بل لزفت رجله وعجز بالمشي ، ثم استعل تجاه رجله اليسري فالصقت بها ولم يشتطيع نجاة منه ، فصرخ لتركه ، لكنه لم يجبه فاشتعل غيظه تجاه فضرب برأسه والتصقت به ، خلاصة أصبح جسمه ملتصقة به ، وبعد قليل عاد الذئب إلي حديقته فرأي الأرنب وهو ملتصق بالتمثال ، ففزع الأرنب عندما رآه فاعتذ منه عما فعل له ، لكنه لم يعفو عنه وأصر علي الانتقام منه ، فجمع الحطب فأراد أن يشويه ، فخاف من أفعاله وأيقن هلاكه ، فجأة تبادر إلي ذهن الأرنب حيلة ذكية هي أن لا يخاف منه ، وأيضا ظهر خوفه للأشواك ، فانخدع بحيلته وهو قائل أنا أعيش بين الأشواك ولم أخاف منها فنجح منه وأسرع إلي بيته مسرورا

قصة القنفذ الصغير

يحكى أنه في إحدى الغابات الشاسعة كان هناك قنفذا صغيرا تخشاه كل الحيوانات بسبب الشوك الذي يغطي ظهره، وكان كلما اقترب من احد تلك الحيوانات ركضت بعيدا عنه ولم ترغب في مشاركته اللعب، كان ذلك القنفذ الصغير دوما حزينا لشعوره بأنه وحيدا وغير مرغوب فيه من الآخرين .

وبيوم من الأيام وجد القنفذ الأرنب يلعب بكرة جديدة في غاية الجمال فاقترب منه وتوسل إليه أن يسمح له باللعب معه بكرته الجديدة ولكن الأرنب رفض بشدة خوفا من خسران كرته بسبب أشواك القنفذ الصغير وذكره بالمواقف المتعددة التي جمعت فيها القنفذ وبقية الحيوانات الأخرى في الغابة وكيف كانت النتائج وخيمة، ففي موقف تسبب القنفذ فيه بانفجار بالون القطة الصغيرة الذي كان جديدا مما سبب لها الحزن والألم .

وذات مرة لعب القنفذ معهم جميعا فسبب لهم الألم المتواصل لمدة أيام بسبب إصابتهم بشوكه، دمعت عينا القنفذ وتأثرت نفسيته وساءت بسبب كلام الأرنب له، انصرف عائدا للمنزل وهناك سألته والدته عن سبب الحزن الذي يبدو على ملامحه فحكا لها كل ما صار معه من حيوانات الغابة وعن معاملتهم القاسية له، فأخبرته والدته بأنهم سيقدرون يوما نعم الله على مخلوقاته وبينت له فوائد هذه الأشواك على ظهره في مواجهة الأخطار الداهمة .

وبيوم من الأيام جاء صياد إلى الغابة في وقت لعب أصدقاء القنفذ وكاد الصياد أن يتمكن من إلقاء القبض على الأرنب الصغير واصطياده غير أن القنفذ الصغير أدرك صديقه وهجم على الصياد باستخدام أشواكه فما كان من الصياد غير أنه فر هربا من تلك الأشواك المميتة وهنا أدرك أصدقائه مدى فوائد الأشواك التي يحملها القنفذ وأنهم كانوا مخطئين في حقه فاعتذروا له ومن حينها أصبحوا يتشاركون معا كل الألعاب، ومن ناحية القنفذ الصغير المحب لأصدقائه كان يبذل كل جهده محاولا عدم تخريب ألعاب أصدقائه وضياع فرحتهم بلعبهم الجديدة.

No comments

Post a Comment