ابتسامة اليوم - أقنع صاحبه بأكل بذر التفاح والنتيجه كانت رائعه

ابتسم قبل القراءة قصة الفيل والأصدقاء تجول فيل وحيد في الغابة بحثًا عن أصدقاء. صادف قردًا وسأله “هل ستكون صديقي ، أيها القرد؟”فأجاب ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الفيل والأصدقاء

تجول فيل وحيد في الغابة بحثًا عن أصدقاء. صادف قردًا وسأله “هل ستكون صديقي ، أيها القرد؟”فأجاب “أنت كبير جدًا ولا يمكنك التأرجح على الأشجار مثلي. لذلك لا يمكنني أن أكون صديقك”.ثم مضى الفيل في طريقه وصادف أرنبًا فسأله إن كان يوافق أن يكون صديقا له.فأجاب الأرنب “أنت أكبر من أن تتسع داخل جحر. لا يمكنك أن تكون صديقي”.ثم التقى الفيل بضفدع وسأله إن كان يقبل بأن يكون صديقه. فقال الضفدع “أنت كبير جدًا وثقيل. لا يمكنك القفز مثلي.
اعلان تطبيق قصص اطفال أنا آسف، لكن لايمكنك أن تكون صديقي”. ثم سأل الفيل ثعلبًا ، وحصل على نفس الرد ، أنه كبيرًا جدًا.

وفي اليوم التالي ، كانت جميع الحيوانات في الغابة تجري في خوف شديد.أوقف الفيل دبًا وسأل عما يحدث فقال له أن نمرًا يهاجم جميع الحيوانات.أراد الفيل إنقاذ الحيوانات الضعيفة الأخرى وذهب إلى النمر وقال له”أرجوك يا سيدي ، أترك أصدقائي وشأنهم. لا تأكلهم”.لم يستمع النمر وطلب من الفيل أن يهتم بشؤونه الخاصة.و نظرًا لعدم وجود طريقة أخرى لحل المشكلة، هدد الفيل النمر بركله بعيدا ان لم يترك أصدقائه،فهرب النمر و ترك الحيوانات.وبعدما شاهدت جميع الحيوانات كيفية إنقاذ الفيل لحياتهم، وافقت الحيوانات في انسجام تام على أن يكون صديقا لهم جميعا وقالوا له “أنت حقا بالحجم المناسب لتكون صديقنا”.

وتعلموا أن الأصدقاء يأتون بكل الأشكال والأحجام.و من هذ القصة نتعلم يا أحباب أن نصاحب الناس على أخلاقهم وليس على أشكالهم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الله لاينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم”

قصة البيضة الذهبية

في أحد القرى كان هناك منزل قديم يسكنه زوجان عجوزان وفقيران. كانا يملكان دجاجة واحدة. في كل صباح كانت الدجاجة تبيض بيضة واحدة. فتقوم الزوجة العجوز بإعدادها على الفطور واقتسامِها مع زوجها. وكالعادة عند كل فطور تتذمر الزوجة من حياة البؤس: لقد تعبت من حياتنا هذه. اتمنى ان نحصل على وجبة متكاملة ولذيذة ولو لمرة واحدة. ما رايك لو ذبحنا الدجاجة وأعددنا بلحمها وجبة شهية؟ أشكري الله الذي رزقنا بيضة ناكلها في كل يوم.

ثم اننا لو ذبحنا الدجاجة فلن نجد شيء ناكلُه في الايام المقبلة. اليس كذلك؟ وكانت في كل مرة تقتنع بكلام زوجها وتهدئ. وذات صباح، عندما ذهبت الزوجة لتتفقد الدجاجة وجدت عندها بيضة ذهبية. فسر الزوجان بالهبة. وقررا بيعها وشراء حاجياتهما بثمنها. - لم نتناول مثل هذه الوجبة منذ سنوات. شكرا لله. وهكذا صار الحال في كل يوم. وفي احد الليالي هبت عاصفة قوية. فخاف الزوجان أن يصيب الدجاجة مكروه وقررا إدخالها إلى البيت حتى تكون في أمان. وأثناء العاصفة تسرب الماء من سقف البيت القديم وتسبب في ابتلال الأثاث

فقالت الزوجة : ليتنا نشتري بيتا جديدا ونتخلص من هذا الكوخ المهترئ. يمكننا ادخار المال من ثمن البيض الذهبي واشتراء بيت جديد. ولكن ادخار المال يتطلب الكثير من الوقت ونحن عجوزان لا نقوى على المزيد من الانتظار. فكرت الزوجة قليلا وهي تنظر الى الدجاجة ثم أكملت حديثها : أظن أن في بطن هذه الدجاجة كمية كبيرة من الذهب

وإلا كيف تفسر البيض الذهبي الذي تبيضه؟ اعلان تطبيق قصص اطفال ما رأيك لو ذبحناها واستخرجنا الذهب الذي في بطنها واقتنينا بثمنه البيت الجديد؟ فكر الزوج قليلا ثم قال في سذاجة: أظن أنك على حق. فلنذبح الدجاجة الآن. وفي الحين قام الزوجان بذبح الدجاجة حتى يستخرجا الذهب من بطنها. ولكنهما لم يجدا سوى أحشاءٍ كتلك الموجودة عند كل الدجاج. فندم العجوزان الساذجان ندما شديدا. وخسرا مورد رزقيهما بسبب الطمع وعدم الصبر.

No comments

Post a Comment