ابتسامة اليوم - قالت له ماذا لو كنا في وسط البحر وكانت الاجابه غير متوقعه

ابتسم قبل القراءة قصة الدجاجة وسنبلة القمح كانت الدجاجة البيضاء تعيش في المزرعة، وكانت تعيش بالقرب منها الوزّة الرّمادية وتعيش معها ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الدجاجة وسنبلة القمح

كانت الدجاجة البيضاء تعيش في المزرعة، وكانت تعيش بالقرب منها الوزّة الرّمادية وتعيش معها البطة السوداء. وكانت الدجاجة الثلاث صديقات كل واحدة تحب أختها، وتحب الخير لها، الوزة الرّمادية قالت: كاك . كاك. الحبُّ حولي كثير، والرزق واسع وعندي مايكفيني مدّة طويلة.. فلماذا أتعب وأعمل؟ سألعب، وأستريح، وأتمتّع بالدنيا.

وكانت كل ليلة تجهز سفرة وتطير في المزرعة تدعو أصحابها، وتعود ومعها الطيور. واتعمل حفلة كبيرة، فيها أكل، وفيها فرح ولعب وغناء، البطه السوداء حضرت كل حفلات الوزة وكانت تقول: الوزّة تعجبني. وتفكيرها يعجبني.. وأخذت تعمل حفلات مثلها وتدعو أصحابها لحضورها،الدجاجة البيضاء قالت : أنا خائفة على صديقتي الوزّة.. الوزّة لاتوفر، ولا تعمل أيّ حساب للأيام وأنا خائفة على صديقتي البطّة.. البطة لاتوفر، ولاتعمل أي حساب للأيام.

وفاتت الايام، وجاء وقت الزراعة. الدجاجة البيضاء قالت للوزة: تعالي معي نزرع القمح، ونشترك في المحصول، فإذا انتهى الحبُّ من عندنا وجدنا غيره, الوزة قالت : ازرعي أنت، القمح عندى كثير، قالت الدجاجة البيضاء للبطّة: تعالي معي يابطة نزرع القمح ونشترك في المحصول، فإذا انتهى الحبُّ من عندنا وجدنا غبره . البطة قالت: أنا متأسفة ! ازرعي أنت..الدجاجة قالت للوزة والبطّة: لامانع عندي.. أنا أزرع وحدي. ونشت الأرض، وبذرت الحبُّ، وغطّته بالتراب، وسقته بالماء، واعتنت به عناية كبيرة،كانت تلاحظه كل يوم.. تسقيه إذا عظش، وتنقيه من الحشائش إذا ظهرت فيه، وتسمّده إذا احتاج إلى السّماد. وكبر القمح وطالت عيدانه، وظهرت فيه السّنابل وأمتلأت بالحبّ.

جاء وقت الحصاد وقالت الدجاجة البيضاء: تعالى ياصديقتي الوزّة، وأنت ياصديقتي البطّة، نحصد القمح، ونشترك في المحصول، الوزة قالت: أنا متأسفة. والبطة قالت: أنا متأسفة.. الدجاجة البيضاء حصدت القمح وحدها.. ونقلته من الحقل، وجمعت السنابل وأخرجت منها الحب ووضعته في المخزن، وأصبحت عندها كومة قمح. أصبح لديها قمح قديم وأصبح عندها قمح جديد، وأكلت من القمح وشبعت، وبقى عندها قمح كثير،انتهى القمح من عند الوزة وصبرت على الجوع ساعة وساعة. وأخيرا مشت في الغابة ودارت على الطيور التي تدعوها للحفلات، وطلبت بعض القمح، فلم يسأل عنها أحد.

وانتهى القمح من عند البطة وصبرت على الجوع وصبرت. وأخيرا دارت على الطيور في المزرعة وسألت كل طائر أن يعطيها بعض الحب . كل الطير أهملتها ولم تسأل عنها، وحزنت الوزة من موقف الطيور، وخجلت أن تذهب إلى الدجاجة وتطلب مساعدة منها.. وحزنت البطة من موقف الطيور، وقالت : أنا في أشد الخجل من الدجاجة. أنا أجوع ولا أمد يدي إليها.. شعرت الدجاجة بموقف الوزة والبطّة وعرفت ماجرى لكل واحدة منها. الدجاجة عطفت عليها، وأعطت كل واحدة ما يكفي حتى تعمل. الوزة شكرتها وقالت: سأعمل وأوفر. والبطة شكرتها وقالت: سأعمل وأوفر.

قصة الحمامة والثعلب الماكر

كان يسير في الغابة وهو يشعر بالجوع، بنظر بعينيه يمينا ويسارا، لعله يجد فريسة ينقض عليها، ويلتهمها في الحال، ولكنه لم يجد ، فقال لنفسه : ماذا حدث أيها الثعلب؟ ! أين الحيوانات والطيور الصغيرة؟ ! ما لي لا أرى ديكا شاردا؟ ! ولا حمامة خارج عشها ..؟ وظل الثعلب يسير وتدور في رأسه كل هذه الأفكار والتساؤلات، بعد فترة من الزمن، وقع نظر الثعلب على حمامة بيضاء، تقف على أحد الأغصان فوق شجرة عالية، فقال في نفسه : لقد ظهر أخيرا صيد ثمين، ولكنه ليس سهلا، فأنا لا أستطيع التسلق على الأشجار، كما أنني إذا حاولت ذلك فسوف تتنبه الحمامة أني أريد صيدها، فلابد من حيلة كي تنزل من الشجرة .

أخذ الثعلب يفكر في طريقة يقنع بها الحمامة أن تنزل من الشجرة، فهداه تفكيره إلى حليلة ماكرة، فناداها قائلا : أيتها الحمامة الطيبة، لقد كنت عند الأسد منذ وقت قليل، وحدث عنده أمر عظيم ، فقالت الحمامة : وماذا حدث أيها الثعلب؟ فقال : لقد أمر أن تعيش حيوانات وطيور الغابة في سلام وألا يعتدي أحد على أحد .. قالت الحمامة للثعلب : وهل ستنفذ أمر ملك الغابة أيها الثعلب؟ فقال الثعلب : نعم، وقد وضعت قاعدة جديدة ومنهجا عظيما يضمن السلامة للحمام خاصة . فقالت الحمامة : وماهي تلك القاعدة وذلك المنهج أيها الثعلب؟ فقال : ينبغي للحمامة ألا تختبئ كالفأر، وإنما تستطيع أن تمشي على الحشيش كل يوم كما تشاء .

أظهرت الحمامة الفرح والسعادة أمام الثعلب، وقالت في سرور : هذا شيء عظيم حقا أيها الثعلب، سأمشي على الحشيش إذا أردت ذلك، ولن يتعدى عليّ حيوان مفترس ولا طائر جارح ... قالت الحمامة ذلك للثعلب، ولكنها بقيت في مكانها فوق الشجرة ولم تتحرك، ولم تنزل إلى الأرض، تعجب الثعلب من أمر الحمامة، وصاح قائلا : لماذا لا تنزلين أيتها الحمام؟ فقالت الحمامة لنفسها :   إن الثعلب يريد أن أنزل حتى يأكلني، ولكني سأفكر في حيلة كي يبتعد عني، فأنا لست عاجزة ولا غبية .

فأعاد الثعلب سؤاله مرة ثانية : لماذا لا تنزلين؟ ففكرت قليلا ثم قالت له : إنني أنصت، إنني أسمع صوتا على الطريق، قال الثعلب للحمامة : إلى أي صوت تنصتين؟ فقالت : إنني أسمع صوت عربة. فلما سمع الثعلب ذلك ارتبك، وسألها : من الذي يأتي في هذا الطريق أيتها الحمامة؟ فقالت الحمامة :  أرى رجلا قادما، فسألها الثعلب : وهل يسير خلفه أحد؟ فقالت : حصان صغير. فسألها : وما نوع ذيله؟ فقالت : إن ذيله طويل، يمشي وينبح ، عرف الثعلب أن ذلك الحيوان كلب وليس حصانا، فخاف، وقال على الفور:حسنا، أستأذنك أيتها الحمامة، لابد أن أعود إلى بيتي .. فقالت : انتظر حتى يأتي الحصان، وسوف أنزل إليك، فقال :لا .. لا، لعل القادم لم يعرف أمر ملك الغابة. ثم فر الثعلب هاربا، فقالت الحمامة :الحمد لله الذي أنقذني من هذا الثعلب الماكر .

No comments

Post a Comment