ابتسامة اليوم - قال لخطيبته صباح العسل فردت عليه أمها برد مفاجئ

ابتسم قبل القراءة قصة الثعلب المكار والماعز يحكى أنه في أحد الأيام كان الثعلب المكار يبحث في الغابة عن بئر ماء ليروي عطشه، وقد سار ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الثعلب المكار والماعز

يحكى أنه في أحد الأيام كان الثعلب المكار يبحث في الغابة عن بئر ماء ليروي عطشه، وقد سار كثيرًا إلا أن عثر على بئر مليء بالمياه العذبة، فطار من الفرح وبدأ يقفز في الهواء مرارًا وتكرارًا من شدة فرحه وسعادته، ولكنه سقط في البئر وهو يقفز دون أن ينتبه، فوجد نفسه في أسفل البئر فجأة، وبقي الثعلب يشرب ويشرب من المياه حتى امتلأت بطنه. وبعد أن شبع حاول أن يقفز خارج البئر مجددًا، ولكنه لم يستطع ذلك لأن البئر كان مرتفعًا وكانت كل محاولاته تفشل ولا تفيده بشيء

وبقي الثعلب يحاول ويحاول حتى أدرك أنه لا يستطيع الخروج من البئر دون أن يساعده أي صديق له من الحيوانات في الغابة، وبدأ بالصراخ بأعلى صوته بحثًا عن أحد ليساعده من المأزق الذي ورط نفسه فيه. رؤية الماعز للثعلب في البئر وفي هذه الأثناء كانت تمشي بالقرب من البئر ماعز طيبة تشعر بالعطش أيضًا وتبحث عن بئر للماء لتروي ظمأها، وسمعت صوت الثعلب يستنجد، فذهبت إلى البئر ونظرت بداخله ورأت الثعلب في الداخل، فسألت الماعز الثعلب المكار: هل هناك ماء في هذا البئر صالح للشرب، وفكر الثعلب بخطة خبيثة ثم قال لها في مكر وخبث: نعم يوجد في البئر الكثير من المياه العذبة المنعشة،

تكفي لي ولك ولكن عليكِ أولاً أن تقفزي داخل البئر لتتمكني من الوصول إلى المياه، لأنها موجودة في أسفل البئر. شعرت الماعز الطيبة بفرح كبير وقفزت في البئر دون أن تفكر حتى تشرب من المياه وتروي عطشها، دون أن تفكر في عواقب الفعل الذي فعلته وماذا ينتظرها بالأسفل كل الذي فكرت فيه هو كيف تروي عطشها. استخدام الثعلب الماعز للنجاة وبمجرد أن قفزت بداخل البئر استغل الثعلب المكار الفرصة وقفز على ظهرها وهكذا تمكن من الخروج من البئر، فقالت له الماعز الطيبة: انتظرني حتى أروي ظمأي ثم ساعدني على الخروج أيضًا مثلما ساعدتك

نظر إليها الثعلب قائلًا: لا يوجد لدي وقت حتى أنتظرك كل هذه المدة، ثم تركها وذهب بعيدًا دون أن يساعدها. أين ذهبت الماعز الطيبة؟ بقيت الماعز الطيبة داخل البئر تنتظر من أحد أصدقائها الحيوانات أن يساعدها ولكن هل ستتمكن من الخروج من البئر دون أن تفكر بخطط ماكرة كالثعلب أم سيساعدها أحد الحيوانات دون أن تقوم بخداعه.

قصة قاضي الغابة

في قديم الزمان، كان هناك قِطَّان أخوان اسمهما مشمش وبسبس، كانا يعيشان بالقرب من الغابة الكبيرة عيشة هانئة وهادئة، ويلعبان سويًا ويتسلقان أغصان الأشجار، ويتنقلان من مكان إلى آخر بفرح وسعادة. وفي يومٍ من الأيام شعر بسبس ومشمش بالجوع الشديد، فذهبا إلى البيت يبحثان عن الطعام، فرأى القط بسبس قرصًا من الجبن فوق الرّف، ولكنه لا يعرف القفز إلى أعلى، فأخبر أخيه مشمش بأن يحضر قرص الجبنة ليتقاسماه سويًا، فوثب القط مشمش إلى الرّف، وأحضر قرص الجبنة، ولكن اختلف الأخوان على تقسيم القرص، وذهبا إلى الغابة.

واتفقا أنّ أول شخص سيرونه هو مَن سيحكّم بينهما وكان أول شخص يشاهدانه هو ميمون القرد، فطلبا منه التحكيم بينهما، وأخبرهما القرد أن عليهما أن يقسما القرص بينهما لقسمين بالتساوي، فوافق الأخوان على ذلك، ولكن طلب القرد ميمون منهما إحضار ميزان، لكي تكون القسمة صحيحة، فأحضرا الميزان، ووضع القرد القرص على الميزان. فقسّم القرد قرص الجنبة لقطعتين غير متساويتين دون أن يلحظ القطّين ذلك، فأخذ القرد يأكل من القرصين شيئًا فشيئًا حتى يتساويان، إلى أن أكل القرص كاملاً، هنا شعر الأخوان بالغضب الشديد من حكم القرد ميمون، وشعرا بالندم الشديد على فعلتهما وخصومتهما

وتمنيا لو أنهما لم يتخاصما، وقسّما الجبن بينهما بالتساوي دون تحكيم أي أحد. فقد لقّنهم قاضي الغابة القرد ميمون درسًا قاسيًا، ولكنه كان درسًا مفيدًا لكليهما، واتفق الأخوان أن يكونا دائمًا متحابين متعاونيين، وأن لا يُحكّما أي أحد في خلافاتهما الشخصيّة، ومنذ ذلك اليوم لم يختلف القطّان بسبس ومشمش على أيّ شيء أبدًا، وعاشا بقية عمرهما في وئام وسلام.

No comments

Post a Comment