ابتسامة اليوم - الفار كان ذكي جدا للخروج من هذا الموقف

ابتسم قبل القراءة قصة جحا العملاق  تمنى جحا يوما أن يصير عملاقا، فلما أخبر أهل قريته بما يريده، أرادوا أن يمازحوه فقالوا له : يا جحا... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة جحا العملاق

 تمنى جحا يوما أن يصير عملاقا، فلما أخبر أهل قريته بما يريده، أرادوا أن يمازحوه فقالوا له : يا جحا إذا أردت أن تصير عملاقا، عليك أن تأكل الكثير من البصل والثوم. صدق جحا كلامهم فذهب إلى السوق واشترى كل البص والثوم، وصار يأكل الثوم والبصل في كل الوجبات و مرت الأيام واستغرب جحا لعدم تغيره ولو قليلا، وصارت رائحته كريهة بسبب أكل الثوم والبصل. ثم اكتشف بأن أهل القرية قد خدعوه فأراد جحا أن يرد لهم الصاع صاعين، وأتى يوما إليهم يحمل الكثير من الذهب، وقد كان معروفا عند أهل القرية بأن جحا ليس برجل غني فسألوه أهل القرية : من أين أتيت بهذا الذهب يا جحا ؟ قال جحا : لقد تحول الثوم والبصل إلى ذهب.

 قال أهل القرية : وكيف ذلك يا جحا نحن نعلم بأن الثوم والبصل لا يتحول إلى ذهب. قال لهم جحا : بل يمكن ذلك وانا أعرف السر. قالوا له : أخبرنا أرجوك يا جحا. قال لهم عليكم أن تقوموا بطحن الثوم والبصل وسوف يتحول إلى ذهب بعد 20 يوما. فعل أهل القرية ما قال لهم جحا، لكن بعد مرور تلك الأيام لم يتحول خليط الثوم والبصل إلى ذهب، وصارت رائحة منازلهم كريهة جدا حتى أنهم لم يستطيعوا المكوث فيها.

قصة جحا يقوم بتزيين حماره

في يوم من الأيام قرر جحا أن يقوم بتزيين حماره، فذهب للسوق وأشترى لجاما لكي يضعه على رأس حماره وفي فمه لكي لا يجري منه، ولما دخل جحا السوق توجه لإثنين من البائعين، وظل لوقت طويلا جدا يتنقل من بائع لآخر، فأستغرق 3 ساعات متتالية، فقد كان يتفحص بضاعة كل بائع بعناية فائقة وحرص شديد، وفي النهاية أعجبه لجام زين بأصداف البحر الجميلة، فسأل البائع كم ثمن هذا اللجام، فقال البائع سعرا مرتفعا وغاليا، ولكن جحا أشترى اللجام رغم ثمنه الباهظ، لأن جحا يحب حماره كثيرا، وضع جحا اللجام على الحمار وركب جحا الحمار وسار جحا على ظهر حماره وهو فخور للغاية.

وفي يوم من الأيام سرق لجام حمار جحا فحزن جحا كثيرا، فأمسك جحا بأذني حماره الطويلتين وعادا معا لمنزل جحا. وبعد مرور يومين ذهب جحا للسوق، وأثناء سيره بالسوق لمح جحا لجام حماره على حمار آخر كبير الحجم فتعجب جحا كثيرا من الأمر، وقال هذا الرأس هو رأس حماري كيف قمت بتبديل جسمه.

قصة الثعلب المكار والثعبان الأناني

يحكى في قصة الثعلب المكار أنّه كان هناك ثعلب وثعبان, وكانوا بشكل دائم على خلاف، لكن في لحظة ماقررا أن يعيشا في وفاق ووئام تام فيما بينهما. وفي يوم من الأيام قررا أن يطوفا سويا حول العالم. تجول الاثنان في الغابات والمراعي والجبال والشعاب يتقاسمان فريستهما بالتساوي وعندما وصلا إلى شاطئ أحد الأنهار العريضة.

اقترح الثعلب المكار على زميله الثعبان.. الثعلب المكار قائلاً :هيا بنا نسبح إلى الشاطئ الأخر ثم نكمل جولتنا. الثعبان: لا أستطيع ذلك ، فأنا لم أتعلم السباحة من قبل. الثعلب المكار : هذا لا يهم في شيء يا صديقي الثعبان، ففي إمكاني مساعدتك بكل ما أستطيع ، عليك فقط أن تلتف حول جسمي وسأسبح بك حتى نصل إلى هنالك وفعلا التف الثعبان حول جسم الثعلب ، وبدأ الثعلب في السباحة حتى تعب تعبا شديدا ، لكنه لم يظهر ذلك وتحمل على نفسه إلى أن اقتربا من الشاطئ الآخر بعد أن خارت قواه

وقبل الوصول إلى الشاطئ أخذ الثعبان الأناني يضغط بعضلاته القوية على جسم الثعلب لينفرد بكل فريسة يقابلها هنالك فيما بعد ، وإذا بالثعلب يصيح الثعلب المكار : ماذا تفعل بي يا ديقى الثعبان ؟ ألا تعلم أنك بهذا تستطيع أن تقضي على حياتي ؟ . الثعبان : نعم، هذا ما أسعى إليه فإنني أشعر بالجوع الشديد .غير أن الثعلب فكر في التخلص من الثعبان الأناني فقال له ما دمت تريد ذلك، دعني أحقق أمنيتي الأخيرة قبل أن أفارقك إلى الأبد

الثعبان : ماذا تريد إذن؟ وأنا على استعداد أن أحققه لك.الثعلب المكار : على الرغم من صداقتنا لعدة سنوات إلا أنني لم أر وجهك عن قرب فدعني أنظر إلى وجهك الجميل قبل نهايتي. الثعبان : حسنا أيها الثعلب،دعني أنا أيضا أنظر إليك عن قرب نظرة الوداع قال الثعبان ذلك وهو يمد رأسه نحو الثعلب وفي الحال انقض الثعلب المكار بأنيابه على رأس الثعبان والتهمها . وهنا على الشاطئ تخلص الثعلب من الثعبان الأناني وقال في نفسه: حقا يجب على المرء ألا يثق في أصدقائه الملتويين.

No comments

Post a Comment