ابتسامة اليوم - قال عنهم مصابيح ولكن حدث موقف غير متو قع

ابتسم قبل القراءة قصة الغرابان الخاسران تعتبر قصة الغربان الخاسران من القصص الجميلة التي تعلم الطفل أن لا يدخل أحد غريب في مشاكله بي... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الغرابان الخاسران

تعتبر قصة الغربان الخاسران من القصص الجميلة التي تعلم الطفل أن لا يدخل أحد غريب في مشاكله بينه وبين أخوته وأن لا يتعين بأحد من الخارج لأنه سيضحك علية.وتقول القصة أن كان هناك غربان سعيدان كانا يلاعبان مع بعضهما طوال الوقت وحصل أن وجدا الاثنان قطعة من الجبن فأحبا أن يقتسما هذه القطعة فيما بينهما ولكن اختلاف بشدة حتى إنهم تعاركوا بصوت عالي.

سمعهم الثعلب المكار من بعيد وجاء بنبرة كلها مكر ودهاء غرضه أن يأكل منهما قطعة الجبن وقال لهما بصوت رقيق لماذا أنتم تتعاركان.فقال له أحد الغربان كنا نلعب ووجدنا قطعة جبن ولكن هذا الغراب أراد أن يعطيني القطعة الصغيرة ويأخذ هو القطعة الكبيرة وأنا لا أريد ذلك.
    هنا قرر الثعلب المكار بطريقة خبيثة على أن يأكل منهما قطعة الجبن دون أن يشعرا بالخطة التي قرر في تنفيذها.

وقال لهم الثعلب دعوني أحل لكم المشكلة واقسم لكما قطعة الجبن بطريقة عادلة لأنني سأحاسب أمام الله.وقام الثعلب المكار وقسم قطعة الجبن ولكن قام بتقسيمها قطعتين واحدة كبيرة وواحدة صغيرة وهو كان يقصد ذلك.ثم قال ياربي لقد أخطأت في قسمة قطعة الجبن دعوني أكل منها قطعة صغيرة حتى أقوم بتسويتها بالعدل.

وفعلاً قام الثعلب واكل قطعة الجبن ثم قال بنبرة خبيثة يااا لقد أكلت قطعة الجبن ولم تكن متساوية مع القطعة الأخرى ثم قام بتكرير نفس الخطة واكل من القطعة الثانية حتى يحاول إقناعهم بأنه يساوي القطعتين ليقسمها بين الغرابان بالعدل.ولكن نفذ خطته وظل يأكل في الجبن ويكرر طريقته في المكر حتى أكل قطعتين الجبن وفر هاربًا.

قصة الأرانب الخمسة الصغار

كانت هنالك عائلة مكونة من خمسة أرانب صغار، ووالدتهم السيدة أرنوبة التي تحيطهم بالحب و التقدير. كانت بعض الأرانب الصغيرة تتجنب المشاكل؛ لينالوا رضا والدتهم.  كان أكبرهم نشيطاً جداً، ويقدم العون دائماً، وكان يلقب بالسيد أرنب.في يوم من الأيام كان خارجاً للسوق وعربته مليئة بالخضراوات، وفجأة بدأ "رستي" (الحمار الذي يقود عربته) بتصرفات سيئة وفر بعيداً. فقاد السيد أرنب عربته لوحده، وعندما وصل للسوق: أخبر السيد أرنب بقية الأرانب بما حصل له من معاناة، وقاموا بالضحك عليه!! ولكنه لم يعرهم أي اهتمام, وقام ببيع الخضراوات التي في العربة، وفجأة ظهر "رستي" وهو مسرع، ورجع لمكانه في العربة، فقام السيد أرنب بالرجوع لمنزله دون تأخير، وهناك أخبر والدته بما حدث، فقامت بالثناء عليه وأشعرته بأنها فخورة جداً به.

كان الأرنب الصغير يرغب بشدة بالذهاب مع أخيه، ولكن لأنه نشيط جداً، ومن الممكن أن يبتعد عنه، فأجبرته أمه على البقاء في المنزل، وأخبرته ان يبقى هادئاً في حين ذهابها لجلب بعض الطحين. ولكن بمجرد أن بقي وحيدا في المنزل، بدأ بمضايقة القطة المسكينة، ثم ما لبث أن يشعر بالضجر، فأخذ يلعب بألعاب أخيه، فقام بكسر عصا الطبول الخاصة به، وبقطع خيط الطائرة الورقية، وقام أيضاً بنزع رأس الحصان المفضل لديه!! وعندما عادت السيدة أرنوبة رأت ما فعل صغيرها المشاغب بألعاب أخيه، فقامت بضربه حتى يتأدب سلوكه، ولا يفعل ذلك مرة أخرى.

كان الأرنب الصغير مؤدباً جداً، و يفعل ما تمليه عليه والدته دائماً. وبينما كان جالساً على طاولة الطعام، ويداه نظيفتان، وكان مستعداً للأكل، كان له أخ آخر جالس في زاوية، ولم تعطه والدته شيئاً؛ بسبب سلوكه السيء!  بدأ الأرنب الصغير بالأكل،  وعندما انتهى قام بالاستئذان من والدته للخروج للعب على الحبل، وإذا به يلاحظ أرنباً كبيراً في السن، وكان أعمى يطلب مالاً. فقام الأرنب الصغير بالبحث عن بعض المال في جيبه، ووجد قرشاً فقام بإعطائه للأرنب العجوز المسكين. ولاحقاً أخبر والدته بما فعله: فقامت بإعطائه المزيد من اللحم المشوي كمكافأة على سلوكه الحسن، وكانت فخورة جداً به. والآن ننتقل للأرنب الذي لم تعطه والدته اللحم المشوي.

كان هذا الأرنب الأكثر شغباً وعناداً بين أخوته، وكانت والدته تعاقبه على أخطائه؛ لذلك لم تعطه اللحم المشوي وطلبت منه البقاء في مكانه دون حراك! وبمجرد خروج الأم لحديقة المنزل: بدأ الأرنب الصغير بتمزيق أوراق كتابه. وعندما رجعت والدته: قام بالخروج مسرعاً للعب مع أصدقائه المشاغبين في الشارع، وسرعان ما تشاجر مع أحدهم، لكن خوفه من والدته لم يمكنه من العودة للمنزل. فبقي بالخارج لمدة طويلة في الظلام الدامس، وأصيب بالبرد الشديد. ولاحقا وجده أهله وهو مصاب بالحمى، فأخذوه للمنزل، وأعطوه الأدوية اللازمة.

خرج الأرنب الصغير لصيد الأسماك، ولم يبالِ بتعليمات والدته، التي حذرته من الاقتراب من مزرعة السيد "قرامبي" الذي كان أرنباً شديد الغضب، ولا يحب الأطفال الصغار، ولا يسمح لأحد بالصيد من النهر في مزرعته!! اصطاد سمكةً كبيرة وبينما كان يحاول حملها للمنزل، وفجأة ظهر السيد قرامبي مسرعاً وحاملاً عصاته الكبيرة! فقام الأرنب الصغير بالهروب بعيداً، وهو يبكي بشدة طوال سيره في طريق العودة للمنزل

No comments

Post a Comment