ابتسامة اليوم - الحفيد رد على جده برد غير متوقع ومفا جئ

ابتسم قبل القراءة قصة الارنب و التفاحة كان هناك ارنب يجري بين اشجار الغابة و يقفز هنا و هناك و كان جائع فظل يبحث عن طعام حتي وجد تفا... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الارنب و التفاحة

كان هناك ارنب يجري بين اشجار الغابة و يقفز هنا و هناك و كان جائع فظل يبحث عن طعام حتي وجد تفاحة وحيدة علي رأس شجرة كبيرة و كانت التفاحة عالية جدا علي الارني و يصعب الوصول اليها , و فجأة عندما كانت الارنب يفكر في حيلة كان هناك غراب يطير فنادي الارنب عليه و طلب منه المساعدة و قال له هل ممكن اني تقطف لي تلك التفاحة فاني غير قادر علي الوصول اليهافقام الغراب بتحريك التفاحة و قد سقطت علي الارض ثتم طار الغراب و قد شكره الارنب كثير , و لكن التفاحة كانت تجري علي الارض فذهب الارنب ورائها ليتمكن من الامساك بها .

بعد ان اسقط الغراب التفاحة للارنب ظلت التفاحة تجري و الارنب يقفز ورائه و لكن التفاحة وقعت علي ظهر قنفد و هو من يوجد علي جسمه اشواك كثيرة فعلقت التفاحة في احد اشواكة فصاح الارنب انتظر ايها القنفد اني اريد تفاحتي فوقف القنفد له و صاروا يتحدثون بأن تللك التفاحة ملك لكل منهما و تشاجروا و صاحو كثيرا  , الارنب يقول له هذه تفاحتي انا و القنفد يقول لا انها تفاحتي انا و ايضا هبط الغراب و قال انها لي انا الذي قزفتها من اعلي لي و بعد ان اشتد الصياح بينهم استخدم كل منها سلاحه فاستخدم الغراب منقاره , و استخدم القنفد اشواكه و الارنب يرفس لياقه و في ذلك الوقت كان هناك دب طيب يسير في الغابة فسمع صياح تلك الحيوانات و ما يفعلوه من ضجة فذهب اليهم ليعرف ماذا يحدث بينهم .

عندما رأوه الحيوانات الثلاثة الدب ذهبوا له مسرعين و اخبروه انم يحكم بينهم و قد حكي كل منهم ما حدث معه فقال الدب ان الارنب هو الذي رأي التفاحة و الغراب من قام بقطفها و القنفد قد قام بامساكها فان كل منكم له حق بها و ليست لشخص واحد فيتم تقسيمها علي ثلاثة اقسام متساوية فقال الجميع ان ذلك الحل فامسك الارنب التفاحو و قد قسمها الي 4 قطع متساوية و قد استغربو من القطعة الرابعة فقال الارنب انها للدب اليب الذي ساعدنا علي حل تلك المشكلة.

قصة الارنب الصغير و امه

كان هناك في احد الغابات منزل جميل صغير يعيش به ارنب مع امه في سعادة كبيرة و هناء فكانت والدته تعتني به كثيرا و تحضر له الطعام اللذيذ الذي يفضله من خس و جزر و يقضون وقتا ممتها معا و عند حلول الليل كانت تظل بجانبه تحكي له الحواديت و القصص حتي يستغرق في النوم و ان يكون سعيد بالقصة فكانت امه تعطيه كل الحب و الحنان ليشعر بالامان و الراحة , و الاطمئنان و ايضا السعادة , و لكن بعد فترة قد حدث امر غريب .

بعد ان كان الارنب سعيد بحياته مع امه كثيرا فجأة بعد مرور الوقت شعر الارنب الصغير بالملل الشديد من الحياة الروتينية و لم يعد راضي عن اي شئ حتي الطعام اللذيذ الذي تحضر له امه فعند تقديم الام له الخس و الجزر كان يمتنع عن الطعام و صرخ في امه و قال انا لا اريد تلك الطعام السئ و سوف اذهب خارجا للبحث عن طعام اخر , حاولن امه ان تقنعه ان ذلك الطعام صحي و جيد و لكنه ترك المنزل و ذهب للبحث عن طعام اخر .

بالفعل خرج الارنب للبحث عن طعام و اخذ يبحث كثيرا في الغابة عن اي طعام لذيذ و كان يشعر بالجوع الشديد و في طريقه في الغابة قابل قط فسأله ان كان يمتلك طعاما فقال القط له نعم لدي  سمك لذيذ و طازج في منزلي فتعالي معي لكي تتناوله و بالفعل ذهب الارنب الصغير مع القط لتناول السمك و كان جائع جدا , حاول الارنب ان يتناول السمك و لكنه لم يتمكن من ذلك فغضب كثيرا , و اخذ يبحث عن طعام اخر حين وجد كلبا و سأله هل لديك طعام فاني جائع جدا فقال له نعم لقد لدي عظام في المنزل فتعالي معي و بالفعل ذهب لتناول العظام و لكن عند محاولته لم يستطيع ان يتناول العظام .

ظل الارنب في الغابة جائعا حزينا جدا و اخذ يسير و يسير و قد قابل الكثير من الحيوانات في طريقة و قد حاول تناول اي طعام من اطعمتهم و لكنه لم يستطيع و يزداد حزنه و غضبه و قد ندم كثيرا لما اخبر امه عن عدم رغبته في تناول الجزر و الخس , و قد سقط علي الارض من التعب و الجوع الشديد , فكان هناك فيل حكيم قد عرف حكاية تلك الارنب الصغير فأخذه لمنزله و احضر له الخس و الجزر و اطعمه حتي يسترد صحته من جديد .

ما تعلمه الارنب الصغير

بعد ان فاق الارنب الصغير قال له الفيل الحكيم هل تعلمت الدرسا فقال له نعم ثم قال الفيل ان القناعة و الرضا بما لديك هو سبب سعادة اي شخص في الدنيا , و ان كل شخص له حياة خاصة به و طبيعة لا يمكن ان تتغير و لا يمكن ان تتخلي عنه فقال الارنب له نعم اني تعلمت الدرس جيدا و اقتنعت به و لن نساه ابدا و سوف اعود الي امي لكي اعتذر منها , و بالفعل ذهب الارنب لامه و اعتذر منها فسامحته امه بغد ان قص عليها ما حدث و انه قد تعلم الدرس و قد وعدها بأن لا يقوم بذلك مرة اخري , و في اليوم التالي اعطت الام للارنب الصغير الخس و الجزر فأكله و قال : الحمد لله رب العالمين.

No comments

Post a Comment