ابتسامة اليوم - أراد معرفة اسمها فكانت المفا جأه

ابتسم قبل القراءة قصة القرد والغراب يُحكى أنه ذات مرة كان هناك شجرة ضخمة في الغابة، وكان يعيش عليها الغراب مع أسرته، كانوا دائما يقض... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة القرد والغراب

يُحكى أنه ذات مرة كان هناك شجرة ضخمة في الغابة، وكان يعيش عليها الغراب مع أسرته، كانوا دائما يقضون أوقاتا سعيدة ومرحة، وكان الغراب قد صنع منزلا جميلا لنفسه ولعائلته.وكان هناك قرد كان يعيش أيضا على الشجرة نفسها، لكن لم يكن لديه عائلة ولا كان يستطيع أن يصنع نفسه منزل جميل مثل الغراب، وفي بعض الأحيان كان القرد ينام على فرع الشجرة واحيانا كان ينتقل إلى شجرة أخرى أيضا لينام عليها.وفى إحدى الأيام كانت السماء تمطر بشدة، وكانت هناك رياح قوية تهب بشكل مرعب، وكان هناك الكثير من الرعد والبرق الذي يصدر أضواءا مرعبة ومخيفة، فقام الغراب بحماية نفسه وعائلته، ودخلوا جميعا إلى منزلهم الموجود على الشجرة، ولكن من ناحية أخرى فإن القرد لم يكن يستطيع الذهاب الى أي مكان لحماية نفسه من الشتاء والرياح القوية، فجلس يرتجف في المطر والبرد.

شعر الغراب بالحزن على حال القرد، وأقترح على القرد أن يبني منزل لنفسه ليحتمي فيه على الشجرة كما فعل هو، وكان القرد في ذلك الوقت في مزاج سيئ للغاية، وكان منزعج بشدة بسبب البرد الذي كان يشعر به، فإنزعج من الغراب ومن حديثه، لأنه كان ينصحه وهو يعيش مرتاح في منزله الموجود على الشجرة.بعدها قام القرد بتمزيق الغصن الموجود على الشجرة الموجود به منزل الغراب، وبدأ يضرب المنزل، حتى اقتحمه وأسقطه على الأرض، فسقط أطفال الغراب الموجودين بداخله، وغرقوا في مياه الأمطار، وعندما وجد الغراب أطفاله في الأرض حاول نقاذهم بسرعة كبيرة من البرد، وصنع لهم بسرعة مأوى آخر على الشجرة.

بكى الغراب بمرارة على منزله الذي تهدم وعلى الصغار الذين سقطوا في المياه، وقال في نفسه أنه لن يتحدث مع القرد مرة أخرى خصوصا في الوقت الذي يكون فيه غضبان وحزين، ورأى أنه من الأفضل عدم التدخل في شئون الآخرين وتقديم لهم النصيحة، إلا إذا كانوا قريبين منه.

قصة الحصان الاخضر

يُحكى أنه في احد الأيام، كان يوجد شخص يدعي سيف وكان يركب حصانا ويمشي به في الحديقة، وكان يوجد شخص آخر صديق له يدعى أنيس، وكانوا الاثنان يتجولان في الحديقة وسط الخضرة والزرع وفي كل مكان، وكان يشعر سيف بالسعادة عندما يرى المناطق المحيطة به من أعلى، وقال لنفسه " من دواعي سروري أنني أركب حصان أخضر مثل هذا في الحديقة ".على الفور أمر انيس بعض الحراس أن يحضروا له حصان جميل ويكون لونه أخضر في غضون سبعة أيام، وقال لهم إذا فشلتم في العثور على حصان أخضر فلا داعي لرؤيتكم مرة أخرى، فرد عليه الحراس قائلين : حصان أخضر!!، لا يمكن أن يكون هناك حصان لونه أخضر، فكان الحراس أكثر الأشخاص الذين يعرفون أن هذا الأمر هو اختبار حكمة من أنيس.

 خلال السبعة أيام كانوا يبحثون عن الحراس عن الحصان الأخضر، وفي اليوم الثامن قام كبير الحراس بالتقدم نحو أنيس، وقال له يا صاحب السمو لقد أمضيت المهلة التي منحتنا أياها لنجد إلى الحصان الأخضر، فرد عليه أنيس هل وجدتم الحصان الأخضر؟ أين هو هذا الحصان؟ ينبغي عليك تقديمه لى على الفور.فقال كبير الحراس من الصعب العثور على هذا الحصان، لقد وضع لنا صاحب الحصان شرطين حتى نحصل عليه، فقال أنيس وما هما الشرطين؟ فقال كبير الحراس : الشرط الأول هو أنه عليك أن تذهب بنفسك للحصول على الحصان الأخضر، فوافق أنيس على هذا الشرط، وقال أنه شرط بسيط، فسأذهب بنفسي إلى المكان الموجود به الحصان، لكن ما هو الشرط الثانى؟.

فرد كبير الحراس، أنه نظرا لأن ذلك الحصان هو مميز للغاية، فيجب عليك الذهاب لإحضاره في يوم خاص، فقد يصر مالك الحصان الأخضر على أنه عليك إحضاره في يوم غير أيام الأسبوع السبعة، فاندهش أنيس ولم يقل كلمة واحدة، ونظر إليه كبير الحراس وقال يا صاحب السمو إذا كنت ترغب في الحصول على حصان أخضر فسوف يتعين عليك الوفاء بهذين الشرطين.إنبهر أنيس بحكمة كبير الحراس، وكان يشعر بالسعادة والفخر به، وأدرك انه لا يمكن أن يخدعه في أي أمر بعد ذلك، وشعر أيضا بثقة كبيرة فيه، وبعدها اختار أنيس أن يتجول الحديقة بركوب حصان أبيض يتميز بشعره الجميل، ومظهره جذاب، وأتفق الصديقان سيف وأنيس أن يخرجوا كل يوم للتجول في الحديقة والإستمتاع بركوب الخيل، كما أن أنيس قرر أن يفتح مكان في حديقة منزله لتربية الخيول، والحصول منها على ذرية ملونة وجميلة، وكان يفكر في التجارة بهم عندما يكبرون.

كما أن صديقه سيف اقترح عليه أن يقيموا في المدينة مسابقة للخيول بجوائز قيمة للحصان الماهر والذي يحصل على المركز الأول، وبالفعل حددوا موعد للمسابقة، وأقاموا، وكانت الجوائز مفاجأة كبيرة للجميع، فهي كانت عبارة عن برطمانات من السكر بكميات مختلفة، بحيث الحصان الذي حصل على المركز الأول هو الذي حصل على جائزة برطمان السكر الكبير.

No comments

Post a Comment