ابتسامة اليوم - تريد أن تأكل برا البيت والزوج فاجأها

ابتسم قبل القراءة قصة جحا والملك في أحد الأيام كان جحا يجلس مع الملك فقال له الملك على سبيل الدعابة هل تستطيع الجلوس في الخلاء عاريا... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة جحا والملك

في أحد الأيام كان جحا يجلس مع الملك فقال له الملك على سبيل الدعابة هل تستطيع الجلوس في الخلاء عارياً في البرد القارس، فأراد جحا أن يظهر أنه شجاع ويستطيع تحمل البرد أمام الملك. تحدي جحا للملك فقال له جحا أنا استطيع أن أجلس عارياً في البرد القارس يا مولاي، فقال له الملك وأذا فعلت ذلك سوف أعطيك 5 الاف دينار.

قام رجال الملك بوضع جحا أعلى الجبل في مكان ملىء بالثلوج وشديد البرودة وقاموا بتجريده من ملابسه وجلسوا في مكان قريب منه ليراقبوا جحا ويتأكدوا أنه نفذ شرط الملك وجلس طوال الليل عارياً دون أن يشعل أى نيران لتدفئته.

بعد أن قضى جحا ليلة كاملة في البرد القارس ونفذ التحدي ،أصطحب رجال الملك جحا للقصر فسأل الملك جحا كيف قضى يومه في البرد القارس فقص جحا ما حدث له فسأله الملك هل رأيت أى أنوار حولك فقال له جحا نعم رأيت نور خافت يصدر من مكان بعيد جداً.

بعد أن حكى جحا للملك ما حدث وكان ينتظر المكافئه قال له الملك كان شرطي الا تشعل أى نار أو ترى ضوء فقد تدفئت بالضوء لذا فلا يمكن أن أعطيك المكافأة.

حزن جحا كثيراً لما فعل به الملك فقد قضى ليله من أصعب أيام حياته لكي يحصل على المكافأة وفي النهاية لم يحصل على شىء ففكر في عمل حيلة لكي يأخذ مكافأته من الملك ، فعزم جحا الملك وحاشيته على الغداء في منزله ووعد الملك بأن يستمتع بيوم رائع في حديقة المنزل الجميلة. ذهب الملك وحاشيته لبيت جحا وجلس الملك في الحديقة لوقت طويل وجاء موعد الغداء ولم يقم جحا بوضع الطعام

وبعد بضع ساعات شعر الملك بالجوع الشديد وغضب من جحا وقال له تستهزء بي وبحاشيتي يا جحا أين الطعام؟، فقال له جحا ليس لى ذنب فأنا قد أشعلت النار على الطعام ولكنه لم ينضج بعد. وأصطحب جحا الملك وحاشيته الى مكان في الحديقة فوجد الملك أن جحا يضع مجموعة من القدور أعلى الشجر وقد أشعل نار شديدة أسفل كل شجرة موضوع عليها قدر

قام جحا بالصعود لشجرة وأنزل من عليها القدر وجعل الملك يلمس القدر فلم يجده ساخناً. فقال جحا للملك لقد أشعلت النار تحت الشجر منذ الليل وحتى الأن القدور لم تسخن وأنا يا مولاي جلست في البرد القارس وقولت لى أن النور القادم من بعيد سوف يدفئني فكيف يدفئني والنار مشتعله أسفل القدور منذ الليل ولم تسخن حتى فاقتنع الملك بكلام جحا وأمر بأن تصرف له مكافئته.

الديك الشجاع

يحكى أن هناك ديك كبير وشكله جميل ولديه ثلاث من الكتاكيت الصغار. في يوم من الأيام خرج الديك مع أولاد الكتاكيت يبحثون عن الطعام وكان يوجد ذئب يدعى كركر يتابع الديك وأولاده من بعيد لأنه كان يخاف من الديك ومن صياحه اذا خطف كتكوت من أولاده. لذلك، ظل الذئب كركر بعيدًا يترقب اي فرصة لكي يخطف الكتكوت الصغير. خلال هذه اللحظات قال الديك لأولاده أن يقفوا أمامه ولا يبعدوا عنه لكي لا يتعرضوا لأي خطر في الغابة، فسمعت الكتاكيت كلام والدهم الديك إلا الكتكوت الصغير لم يسمع كلام أبيه.

ذهب الكتكوت الصغير بعيداً ولم ينتبه له الديك الوالد، هنا استغل الذئب كركر هذه الفرصة وذهب لكي يخطف الكتكوت لكي يأكله. شعر الديك في نفس اللحظة بالخطر على ابنه وبحث عنه حتى أن رآه بين يدي الذئب وهو يستعد لتناوله. ظل يصيح الديك وهجم على الذئب وضربه بمنقاره ومخالبه حتى ترك الذئب كركر الكتكوت الصغير وهرب مسرعًا قبل أن ينفضح أمره. الكتكوت الصغير كان سعيد جدًا بوالده الديك الشجاع بينما الذئب فكان حزينًا لأنه لم يتمكن من اصطياد الكتكوت وظل يبحث في الغابة عن كتاكيت جديدة لا تسمع كلمة أبيها.

No comments

Post a Comment