ابتسامة اليوم - سألته عن الوزن ففاجأها بالاجابة

ابتسم قبل القراءة قصة الفراشة الصغيرة أخبرت الفراشة الصغيرة والدتها أنها تريد اللعب خارج المنزل، في البداية رفضت الأم بشدة لأنها ما ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الفراشة الصغيرة

أخبرت الفراشة الصغيرة والدتها أنها تريد اللعب خارج المنزل، في البداية رفضت الأم بشدة لأنها ما زالت صغيرة إلا أن الفراشة أخبرتها أنها تريد اللعب وصارت تلح عليها، وافقت الأم بعد عدة محاولات من الفراشة الصغيرة ولكن أخبرتها أن لا تبتعد من المنزل وأن تلعب بالقرب منها، فرحت الصغيرة بشدة وذهبت مسرعة إلى صديقتها لكي تخرج معها.

في البداية أخبرت الفراشة الصغيرة صديقتها أن والدتها أخبرتها أن تلعب بالقرب من المنزل ولا ينبغي عليها أن تلعب مكان بعيد، لعبت الفراشتان ولكن صديقتها شعرت بالملل الشديد وأرادت أن تذهب للعب في داخل الغابة، في البداية رفضت الفراشة ولكن صديقتها أخبرتها أنها جبانه وخائفة من الغابة، شعرت الفراشة الصغيرة بالغضب الشديد ووافقت على الذهاب إلى الغابة.

ذهبت الفراشة الصغيرة في الغابة وصاروا يلعبان في مرح وسرور، وكانوا يطيران من زهرة إلى أخرى وهما يستمتعان برحيق الأزهار ويأكلان منها، إلا أنهما في الطريق شاهدوا فراشة كبيرة تطير وتخبرهم أن هذا الطريق خطر وعليهم عدم الاقتراب من الزهور القريبة من النخلة الكبيرة، إلا أن الفراشة الصغيرة وصديقتها لم يسمعا الكلام واقتربا من هذه الزهور الخطرة.

وقفت الفراشة الصغيرة على أحد الزهور كما تعتقد وكذلك صديقتها وقفت بجوارها، ولكن شعروا بحركة غريبة حيث أنها لم تكن زهور على الإطلاق أنها النباتات آكلة الحشرات، لم تنتهي قصة الفراشة الصغيرة عند هذا، حيث اعتقدت أنها سوف تموت وتذكرت كلام والدتها عن عدم الابتعاد عن المنزل، عاشت الفراشة الصغيرة في أسوأ لحظات مرت على حياتها.

سمعت الفراشة الصغيرة صوت من بعيد ولاحظت أن هناك ضوء أسود في الأعلى، نظرت الفراشة إلى الأعلى ووجدت أنها والدتها جاءت ومعها سرب كبير من الفراشات، أنقذتها والدتها وظلت الفراشة الصغيرة تبكي وهي منهار، عندها اعتذرت لوالدتها وأخبرتها أنها لن تبتعد عن المنزل مرة أخرى.

في قصة الفراشة الصغيرة العبرة سماع كلام الأم لأنها تخاف على أطفالها الصغار وتعرف مصلحتهم، كما عليهم عدم الابتعاد عن المنزل أو السير في طرق غير معروفة حتى لا يقعوا في الكثير من المشاكل التي تعرضهم للخطر.

قصة الأخوين في الغابة

وجد أن على الحجر خريطة وكتابات تشير إلى السعادة، فكان النص أن الشخص الذي يجد هذا الحجر أمامه هو محظوظ بلا شك، وعليه أن يقوم بإتباع الطريق التالي، يذهب إلى الغابة في وقت الشروق، وبعدها سوف يسبح في النهر حتى يصل إلى الجانب الآخر من الشاطئ، وإن تمكن من الوصول في تلك اللحظة فأنه يجد أمامه دبة ضخمة تعيش مع صغارها عليه أن يأخذ أحد أبناء هذه الدبة ثم يجرى بسرعة نحو الجبل ويتسلق دون أن ينظر من خلفه، وفي أعلى الجبل سوف يرى سعادة لا مثيل لها.

نظر الأخ الأصغر إلى الأخ الأكبر وقال له هيا نفعل ما يوجد في الحجر، أندهش الأخ الأكبر وقال لأخيه ما يدريك أن الكلام الموجود في هذا الحجر حقيقي وليس من تأليف وخيال أحد، وماذا تعرف عن الأماكن الموجودة في الجهة الأخرى من الشاطئ، وهل يمكن للدبة أن تتركك هذا تأخذ أحد صغارها وتهرب به، وهل تعرف ماذا يكون فوق الجبل ربما وجد سعادة أنت في غنى عنها ولا تحتاج إليها.

أخذ الأخ الأكبر يذكر أخيه الأصغر بصعوبات الرحلة وقال له: إن عبرت النهر ربما تكون المياه واسعة وتدفق بشدة وبالتالي تتعرض إلى الموت، إلا أن الأخ الأصغر قال: ربما ما وجد في الحجر حقيقي وليس خيال، وربما يجده أحد غيرنا وبالتالي يأخذ نصيبه من السعادة، ويجب علينا أن تعب في الدنيا حتى نجد نصيبنا من الفرح في النهاية، ولا أحب أن أكون جبان يجب أن أجرب أشياء جديدة في الحياة، إلا أن الأخ الأكبر لم يقتنع بما قاله أخوه وتركه وغادر إلى المنزل، بينما الأخ الأصغر قرر الذهاب في الرحلة وقت غروب الشمس.

جاء الأخ الأصغر للغابة ووصل إلى النهر وعبره وبعدها وصل إلى الدبة ووجدها نائمة هي وصغارها فأخذ أبنها الدب وأنطلق به مسرعًا نحو الجبل، وفي الجبل وجد ناس تستقبله بحفاوة وترحيب كبير، وقام الناس بتعيينه ملك عليهم، حيث كان ملك القبلية متوفي ومن شروط حكم القبلية أن يعثر أحدهم على الدبة ويأخذ أحد صغارها ويهرب دون أن يصاب بمكروه أو أذى وعاش الأخ الأصغر في سعادة، قصص ذات عبرة عن أهمية التعب والتجربة في الحياة حتى تجد السعادة الحقيقية في النهاية.

No comments

Post a Comment