ابتسامة اليوم - فعلت شيئ كان غير متوقع

ابتسم قبل القراءة قصة الراعي والذئب يُحكى أن راعي كان يذهب كل يوم إلى مكان بعيد خارج القرية حيث تأكل الأغنام وتسمن، ومع مرور الوقت ش... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة الراعي والذئب

يُحكى أن راعي كان يذهب كل يوم إلى مكان بعيد خارج القرية حيث تأكل الأغنام وتسمن، ومع مرور الوقت شعر هذا الراعي بالملل الشديد، وفكر في حيلة ذكية تجعله يكسر هذا الملل، حيث أخذ ينادى بصوت مرتفع جدًا أن هناك ذئب مفترس يريد أن يأكل الأغنام، جاء أهل القرية مسرعين إلى الراعي ولكنهم عندما جاء أهل القرية لكي ينقذوا أغنام الراعي من الذئب المفترس لم يجدوا شئ وعرفوا أن الراعي يخدهم، عندها رحلوا وهو غاضبين.

في اليوم الثاني كان أهل القرية يعملون في تجارتهم بسلام، إلا أن الراعي ظل ينادي ذئب ذئب، عندها أعتقد أهل القرية أن الراعي هذه المرة صادق، لهذا ذهبوا مسرعين لكي ينقذوا أغنام الراعي ولكنهم لم يجدوا شئ مثل المرة الأولى، عندها علموا أن الراعي كاذب ولم يصدقوه مرة أخرى.

جاء اليوم الثالث وكان أهل القرية غاضبون من الراعي الكاذب الذي جعلهم يتركون أعمالهم ويذهبون إليه لكي ينقذوا الخراف من الذئب ولم يجدوا شئ، أما الراعي في هذا اليوم لاحظ أن هناك مجموعة كبيرة من الذئاب تقترب من الخراف، وكانوا الذئاب يصنعون كمين لقتل الخراف وأن أقترب الراعي منهم سوف يصيبه الأذى وربما يقتلوه، هنا أدرك الراعي أنه يحتاج إلى نجدة وإلى مساعدة أهل القرية لكي ينقذوه.

ظل الراعي ينادي على أهل القرية أنقذوني أنقذوني الذئاب سوف تأكل الخراف، ولكن أهل القرية هذه المرة اعتقدوا أن الراعي يكذب عليهم مثل المرة السابقة لهذا لم يعيروا الراعي أي أهتمام، والراعي يقف وهو يشاهد الذئاب وقد أكلت جميع الخراف ولم يتبقى منها شئ، ونزل الراعي إلى القرية لوحده وأخبرهم أن الذئاب أكلت الخراف بالفعل، هنا أهل القرية شعروا بالحزن لأجله وأخبروه أنه السبب لأنهم ظنوا أن الراعي يكذب عليهم مثل المرات السابقة.

قصة الحصان الأعمى

في رحلة صيد كأخذ التاجر حصانه وصار في الغابة، ولكن جاء الليل وشعر التاجر بالخوف الشديد، لهذا أخذا الحصان وصار ببطء شديد في الغابة كان يخاف علة الحصان أن يصيبه مكروه، وفي الغابة ظهر ثلاث من قطاع الطرق يريدون قتل التاجر وأخذ الحصان والأمتعة والأموال، ولكن الحصان ضرب قطاع الطرق وسقطوا مغشيًا عليهم وتمكن الحصان من الفرار، وعندما عاد التاجر وعد الحصان أمام الجميع أن يعتني به طول فترة حياته ولا يطرده من الحظيرة أبدًا.

وعد التاجر برعاية الحصان أمام أهل القرية ولكن مع مرور الوقت تغيرت قصة الحصان الأعمى حيث كبر في السن، وقل أهتمام التاجر به وأصبح لا يقدم له الطعام إلى قليل، ضعف الحصان و أصابه الهزال والضعف الشديد حتى أنه فقد بصره وأصبح أعمى، طرد التاجر الحصان الأعمى من الحظيرة لأن لا فائدة منه.

خرج الحصان وهو يشعر بالبرد والجوع وصار يبحث عن أي شئ يأكله، ولأنه كان أعمى صار يتحسس ناحية الأخشاب والحوائط لعله يجد العشب، ولكن الحصان أمسك بفمه حبل قوي كان يظن أنه عشب، ولكن عندما شد الحصان الحبل لكي يأكله رن جري المدينة، وهذا الجرس يجتمع فيه كبار المدينة ليبحثوا القضايا المهمة، عندما حضروا وجدوا الحصان الأعمى يقف أمام الجرس وكانوا في حيرة لأنهم يعرفون قصة الحصان الأعمى مع التاجر شبعان وكيف أنقذه وكيف وعد التاجر أن يعتني به لأخر لحظة في حياته.

طلب كبار المدينة أن يأتي التاجر شبعان ليحضر الاجتماع، وعندما جاء أخبروه أنه أخلف وعده مع الحصان وعليه أن يفي بوعده ويعتني بالحصان لأخر لحظة في حياته وسوف يكون هناك حارس يهتم بأمر الحصان ويهتم بطعامه وشرابه، كما نقش أهل المدينة أسم الحصان أسفل مبنى جرس الاجتماع ليكون هذا درس في الوفاء بالعهد حتى مع الحيوانات.

No comments

Post a Comment