ابتسامة اليوم - التلميذ فاجأ المدرس في النهاية

ابتسم قبل القراءة النملة الطماعة كان هناك نملة صغيرة جدًا تمشي في طريقها لكي تصل إلى بيتها وأثناء طريقها تعثرت بقطرة من العسل أمامها... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

النملة الطماعة

كان هناك نملة صغيرة جدًا تمشي في طريقها لكي تصل إلى بيتها وأثناء طريقها تعثرت بقطرة من العسل أمامها على الأرض فتركتها واستمرت في طريقها ولكنها وقفت قليلًا وقالت لنفسها ما هذا الشيء؟ سوف أعود لكي أعرف. بالفعل عادت النملة لمكان قطرة العسل وأخذت تقترب منها بحذر شديد و حاولت أن تتذوقها فوجدت طعمها جميل للغاية ولم تتذوقه من قبل. ظلت ترتشف قطرة العسل مرة وراء الأخرى ثم تذكرت أنها لا بد أن تعود إلى منزلها سريعًا لأنها تأخرت وسوف يأتي الظلام ولن تعرف وقتها طريق العودة.

تركت العسل ومشيت في طريقها ولكنها لم تستطع أبدًا أن تنسى طعم قطرة العسل فقررت أن تعود لها مرة أخرى لكي ترتشف منها مرة أخرى. أثناء وقوفها على حافة قطرة العسل لم تكتفي بهذا بل قررت أن ترتشف من العسل أكثر وأكثر ولم يكفيها ما قد تناوله، فبدأت ترتشف أكثر وأكثر حتى أنها دخلت وسط قطرة العسل ولم تكتفي من الوقوف على حافة القطرة. بعد أن شعرت بالشبع حاولت أن تخرج ولكنها لم تستطع حيث إلتصقت بداخل القطرة فلم تستطع الخروج منها إلى أن غرقت في العسل نتيجة طمعها.

جحا والأواني والولّادة

اسـتعار جحا مرة آنية من جاره وعندما أعادها له أعاد معها آنية صغيرة، فسأله جاره لماذا أعدت مع أنيتي آنية صغيرة يا جحا؟ فقال له جحا: إنّ آنيتك ولدت في الأمس آنية صغيرة وإنّها الآن من حقك، فرح الرجل وأخذ الطنجرة ودخل بيته، وبعد فترة من الزمان ذهب جحا إلى جاره وطلب منه أنية أخرى، فأعطاه جاره ما طلب

مرّ وقت طويل ولم يُعد جحا الآنية، فذهب جاره إلى بيته ليطلبها منه، فاستقبله جحا باكياً منتحباً، فقال له الرجل: مالي أراك باكياً يا جحا؟!! فقال له جحا وهو يبكي إنّ آنيتك توفيت بالأمس يا صاحبي، فقال له جاره وهو عاضب: وكيف لآنيةٍ أن تموت يا رجل؟!! فقال جحا أتصدق أنّ إناء قد يلد ولا تصدق أنّه قد يموت


جحا يردُّ الإساءة

في يوم من الأيام خرج جحا مسافراً مع قاضٍ وتاجر، فأخذا يسخران منه طوال الطريق بسبب عفويته في الحديث، فقال القاضي متباهياً بعلمه ومنصبه: مَن كثر لَغَطه كثر غَلَطُه، أمّا التاجر فقال: يا جحا ألم تغلط في الكلام أبداً؟ ردّ عليهما جحا قائلاً: نعم لدي أغلاط كثيرة جداً في الكلام، فمرّة كنت أريد أن أقول: قاضيان في النار فأخطأت وقلت قاضٍ في النار، ومرة أخرى كنت أريد أن أقول: إنّ الفجار لفي جحيم فأخطئت وقلت: إنّ التجار لفي جحيم، ففهم الرجلان مقصد جحا فطأطآ رأسيهما ولم يتكلما طوال الطريق.

No comments

Post a Comment