ابتسامة اليوم - لما ساله عملتوا أيه كانت الاجابه كوميدية

ابتسم قبل القراءة قصة عن الطمع الوزير والملك دخل الوزير في الغابة وهو يبحث عن أسوء شيء في الوجود ولكنه لم يجد شيء على الاطلاق، وفكر ... thumbnail 1 summary

ابتسم قبل القراءة

قصة عن الطمع الوزير والملك

دخل الوزير في الغابة وهو يبحث عن أسوء شيء في الوجود ولكنه لم يجد شيء على الاطلاق، وفكر أن يعود إلى الملك ولكن الملك أخبره أن لم يحضر له أسوء شيء في الوجود في مساء اليوم التالي سوف يقطع الملك رقبة الوزير، لهذا فكر الوزير في الهروب من المدينة، ولكن الوزير وبينما هو يسير شاهد راعي الأغنام وكان المنظر عجيب وغريب حيث أن الأغنام كان بها عقد من الألماظ معلق في رقبة كل ماشية، نظر الوزير إلى راعي الأغنام بتعجب شديد وقرر أن يذهب إليه وسأله عن السر.

قال الوزيرللراعي: كيف حصلت على هذا الألماظ؟ رد عليه الراعي وقال له: هذا الالماظ حصلت عليها من الشمس، كل يوم عندما تشرق الشمس في أقصى الغابة يظهر الألماظ هناك، طلب الوزير من الراعي أن يذهب معه الى أقصى الغابة وبالفعل وافق راعي الاغنام، وعندما وصلوا إلى أقصى الغابة كان وقت الفجر وشعر الوزير بالتعب الشديد وجلس لكي يستريح ولكنه نام هو وراعي الاغنام، وعندما استيقظ وجد أن الشمس قد غابت شعر بالأسفل الشديد لأن وقت الشروق قد فاته وبالتالي لن يحصل على الألماظ.

شعر الوزير بالحزن الشديد كما أنه لا يمكنه الانتظار لليوم الثاني لاخذ الالماظ لأن الملك أعطاه مدة يوم واحد فقط للبحث عن أسوء شيء في الوجود وعليه الانصراف سريعا، قال الوزير للراعي: سوف أخذ منك الألماظ واهرب من المدينة وعليك انت الانتظار وقت شروق الشمس وأخذ الالماظ الجديد لنفسك، وافق الراعي ولكنه طلب من الوزير أن يشرب اللبن من الوعاء الذي يشرب منه الكلب، ولأن الوزير كان طماع وافق على هذا الاقتراح.

قدم الراعي اللبن في وعاء الكلب، وجلس الوزير على الأرض لكي يشرب اللبن بفمه من الوعاء كما يشرب الكلب، عندها غضب الراعي من الوزير بشدة ورمى وعاء اللبن بعيداً وقال للوزير: كنت تبحث عن أسوء شيء في الدنيا أنه الطمع الذي جعلك تذل نفسك وتشرب من وعاء الكلب، شعر الوزير بالحزن الشديد كما أنه تعلم الدرس جيداً وعرف أن أسوء شيء في الوجود هو الطمع، عندها ذهب الوزير إلى الملك وأخبره أن أسوء شيء في الدنيا هو الطمع، فرح الملك لأن الوزير أخيرا تعلم الدرس، وهنا تنتهي قصة عن الطمع بين الراعي الحكيم والملك والوزير.

قصة بطوط والصنبور

رفض بطوط أن يغلق الصنبور كما طلبت منه والدته وهذا لأن بطوط كان مشغول باللعب، أرادت والدة بطوط أن تعلمه درس لا ينساه، قالت له: لماذا لم تغلق المياه يا بطوط، قال بطوط: قطرة المياه لا تفعل شئ مضر، قالت له والدته تعال معي إلى الخارج، انظر إلى هذا الجبل الكبير هل تعلم أن حبات الرمال الصغيرة تجمعت مع بعضها البعض وكونت هذا الجبل العملاق، كذلك قطرات المياه الصغيرة تجمعت حول بعضها البعض وكونت هذا النهر الذي تشرب منه وتسير عليه السفن، أن أصغر الأشياء في العالم قادرة على صنع المستحيل.

دخل بطوط إلى داخل المنزل ولكنه لم يغلق صنبور المياه كما طلبت والدته واستمر في اللعب، قال بطوط لنفسه: ما زال الوقت باكر سوف العب وبعد ذلك أغلق الصنبور، لم يتذكر بطوط الصنبور بل ذهب إلى النوم، واستمرت قطرات المياه في التساقط حتى الصباح وحدثت كارثة مرعبة، عندنا استيقظت والدة بطوط وجدت أن قطرات المياه قد اغرقت المنزل كله، استيقظ بطوط وأخبرته والدته أن قطرات المياه المتساقطة من الصنبور قد أغرقت المنزل، شعر بطوط بالأسفل الشديد واعتذر من والدته وطلب منها أن تسامحه.

طلبت والدة بطوط أن يذهب معها إلى النهر من أجل ملء خزان المياه، وساعد بطوط والدته في إحضار المياه من النهر وصعد إلى أعلى سطح المنزل وقام بملء الخزان بنفسه، ثم توجه إلى المنزل وأخرج المياه وقام بتنظيف المنزل، فرحت والدة بطوط من تصرفه الجيد، كم أن بطوط وعد والدته أن يغلق الصنبور باحكام، لأن قطرات المياه تسببت في إغراق المنزل بالكامل، كما أنها أفسدت يوم بطوط لأنه قضى اليوم كله في ملء الخزان والتنظيف

في قصة بطوط نجد أن ترشيد استهلاك المياه واجب اساسي، لأن هناك شعوب تموت من العطش ولا تجد قطرة واحدة من المياه، لهذا علينا أن نحافظ على كل قطرة مياه تسقط، لأن الماء اصل الحياة على الأرض، وقطرة مياه تسببت في إغراق منزل بطوط، لهذا علينا التأكد من إغلاق الصنبور بأحكام.

No comments

Post a Comment